العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر
وأجوف معشوق الأنين مخفف
كشاجموأجْوَفَ معشوقِ الأَنينِ مُخَفّفٍ
تُحرَّكُ مِنْ إطْرابِنَا حَرَكَاتُهُ
له ألْسُنٌ رُكِّبْنَ من غير جِسْمِهِ
يُعَادُ إذا أَوْدَتْ به نَقَرَاتُهُ
وبالفَلَكِ الدُّوّارِ شَبّهَهُ الّذِي
يراهُ ففيه شكلُهُ وصِفَاتُهُ
تعانِقُهُ بين النَّدَامَى غَرِيزَةٌ
كَعَابٌ إليها مؤتُهُ وحياتُهُ
أساءَتْ إليَّ الآذانُ مِنْهُ فأحْسَنَتْ
بذاكَ إلَى آذانِنا نَغَمَاتُهُ
يا نفسُ موتي فقد جدّ الأَسَى مُوتي
مَا كُنْتُ أَوّلَ صَبِّ غَيْرَ مَبْخُوتٍ
يَوْمُ الفراقِ رَمَى شَمْلي فَشَتَّتَهُ
رماهُ ربِّي بِتَفْرِيقٍ وتَشْتِيتِ
بكى إلى غَدَاةِ البَيْنِ حينَ رَأَى
دَمْعِي يَفيضُ وحالِي حَالَ مَبْهُوتِ
فَدَمْعَتي ذَوْبُ ياقوتٍ على ذَهَبٍ
وَدَمْعُهُ ذَوْبُ دُرٍّ فَوْقَ يَاقُوتِ
قصائد مختارة
سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا
نقولا النقاش سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا بسمت قسمنا للوميض تتبعاً
إن كنت تبت عن الصهباء تشربها
المريمي إنْ كُنتَ تُبْتَ عن الصهباءِ تَشْرَبُها نُسْكاً فما تُبْتَ عَنْ بِرٍّ وإحسانِ
ملاعبة الشيطان
أمجد ناصر ليس الفرحُ باقةَ وردٍ تأتيك بلا مناسبةٍ ولا عنوانا لحفلة سمرٍ علي شرف الغريب
من كان لا ترضيه منك مودة
الشريف المرتضى من كان لا ترضيه منك مودّةٌ فاِحذرْ عداوتَه بكلّ طريقِ
عدو راح في ثوب الصديق
الأحنف العكبري عدوّ راح في ثوب الصديق شريكٌ في الصبوح وفي الغبوق
لقد ضمت الأثراء منك مرزأً
الهدم بن امرئ القيس لقد ضَمَّتِ الأثراءُ منك مُرَزّأً عظيمَ رَمَادِ النارِ مُشْتَرَكَ القِدْرِ