العودة للتصفح المجتث الوافر الطويل الكامل الطويل الوافر
هو الحبيب قضى بالجور أم عدلا
مالك بن المرحلهو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا
لي الخيارُ وأما في هواه فلا
تاللّه ما قصّر العذَّال في عَذَلي
لكنَّ أذني أبت أن تسمع العذلا
أما السلوُّ فشيءُّ لستُ أعرفهُ
كفى بخلّك غدْراً أن يقال سلا
جفونُ غيري أصحت بعدما قطرتْ
وقلبُ غيري صحا من بعدما ثملا
وغصنُ بانٍ تثنى من معاطفه
سقيتُه الدمع حتى أثمر العذلا
إثره نسيم الشعر آونةً
فكلّما مالَ من أعطافه اعتدلا
أمّلت والهمةُ العلياء طامحة
وليسَ في الناس إلا آمل أملا
وقالَ إيهاً طفيلي ومقترح
ألست عبدي ومملوكي فقلت بلى
ما من تحدث عن حسني وعن كلفي
بحسنه وبحبي فاضرب المثلا
نبطت خدي خوف القبض من ملك
إذا أشار بأدنى لحظه قتلا
تقبّل الأرضَ أعضائي وتخدمُه
إذا تجلّى بظهر الغيب واتصلا
يا مَنْ له دولةٌ في الحسن باهرة
مثلي ومثلُ فؤادي يخدمُ الدولا
قصائد مختارة
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي
أعاذل إن لومك في تباب
بشار بن برد أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِ وَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
يا للرجال شكايتي من شكوة
ابن صابر المنجنيقي يا للرجال شكايتي من شكوة أضحت تعانق من أحب وأعشق
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا