العودة للتصفح المتقارب الرمل الرمل الكامل البسيط الخفيف
هو البين لا تعصي الدموع له أمرا
ابن الزقاقهُوَ البينُ لا تَعصِي الدُمُوعُ لَهُ أَمرا
فَعُذراً إِلى العُذّال في فَيضِها عُذرا
وَتعساً لأحداثِ الليالي فَإِنَّها
مَسالِمَةٌ يَوماً وَحارِبَةٌ دَهرا
فِراقُكَ عَبدَ اللَهِ لَم يَدَعِ الهَوى
عَلى حالِهِ أَو يُجمَعَ الماءُ وَالجَمرا
وَما هِيَ إِلّا أَدمُعٌ وَلَواعِجٌ
يُميتُ الغَرامُ الصَبرَ بَينَهُما صَبرا
فَمِن فُرقَةٍ قاسَيتُها بَعدَ فُرقَةٍ
وَمِن لَوَعَةٍ في إِثرِها لَوعَةٌ أُخرى
وَقَد فارَقَ الأَحبابَ قَومٌ فَأَسبَلُوا
دُمُوعَهُمُ بَيضاً وَأَسبَلتُها حُمرا
وَما وَدّعُوا إِلّا أُناساً كَمِثلِهِم
وَوَدّعت مِنكَ الغُصنَ وَالقمرَ البَدرا
فَيا كَبِدِي زِيدي ضَنىً وَصَبابَةً
وَيا جَلَدِي لَن تَستَطيع مَعي صَبرا
قصائد مختارة
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها
بأبي آس عذار وقفا
إبراهيم بن محمد الخليفة بِأبِي آسُ عِذارٍ وقَفَا فِي شَقِيقِ الخَدْ
ما لها مفرية بيدا فبيدا
عبد الغفار الأخرس ما لَها مُفْرِيةً بِيداً فَبيدا تَقْطَعُ الأرضَ هُبوطاً وصُعودا
قل للوضيع أبى رياش لا تبل
ابن لنكك قل للوضيع أبى رياش لا تبل ته كل تيهك بالولاية والعمل
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد للَه أحبابنا بالأبرق العلم وبالرسوم وبالأطلال من أضم
طاب مدح النبي نشرا وبسطا
العُشاري طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا فَغَدا في مسامع القَوم قرطا