العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل السريع مجزوء الكامل الرجز
هنيئا به من عالم الكون وافدا
ابن فركونهَنيئاً به مِنْ عالَم الكونِ وافدا
وقد بلغَ الإسلامُ فيه المقاصِدا
فما زالَ ربُّ العرْشِ جَلَّ جلالُهُ
يريكَ منَ الصُّنْعِ الجميلِ عَوائِدا
لقد سُلَّ في الأعْداءِ منهُ مُشهَّرٌ
تراهُ بسَيْفِ اللهِ فيهمْ مجاهِدا
يُجَدِّلُ عُبّادَ الصّليبِ مُؤيَّداً
ويعْمُرُ للدّينِ الحنيفِ مساجِدا
ويُرْسِلها في القاصِدين مَواهباً
فتغْمُرُ منهنّ العُهودُ المَعاهِدا
ونحْنُ العَبيدُ الكاتِبونَ جَميعُنا
يُنظّمُ فيه من حُلاهُ فَرائِدا
وتبْلغُ من أوْصافِه كُلَّ غايَةٍ
يجوزُ بها المدْحُ المَدَى المُتباعِدَا
أما لوَليّ العَهْدِ غرُّ مخائِلٍ
تؤَمِّنُ مُرْتاعاً وتُسْعِفُ رائِدا
أما لوَليّ العهْدِ منكَ شمائِلٌ
لها صِلة في الجودِ تُعْقِبُ عائدا
بَشائِرُ ظِلِّ العزّ تُضْفيهِ سَجْسَجاً
وتُصْفي لقصّادِ النّوالِ مَوارِدا
بَقيتَ لأمْلاكِ الزّمانِ مؤَمَّلاً
ومُتِّعْتُما بالمُلْكِ نجْلاً ووالِدا
قصائد مختارة
الكلب والشاعر في منزل
لبيد بن ربيعة الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا
الراح يجلوها غزال أغيد
الشريف العقيلي الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُ في رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُ
وفي دينكم من رب مريم آية
أمية بن أبي الصلت وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ مُنَبِّئَةٌ بِالعَبدِ عِيسىاِبنِ مَريمِ
قلت لمحبوبي إذا مر بي
بلبل الغرام الحاجري قُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ بي مَحبوبهِ كَالقمرِ الساري
لك يا صديقي بغلة
بهاء الدين زهير لَكَ يا صَديقي بَغلَةٌ لَيسَت تُساوي خَردَلَه
لا عاش من للعهد خان خونا
فرنسيس مراش لا عاش من للعَهدِ خان خونا وبئس وغد لا يصون صونا