العودة للتصفح البسيط مجزوء المتقارب الكامل الطويل
هنيئا بما خولت من رفعة الشان
لسان الدين بن الخطيبهَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ
وَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِي
وَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُ
بِمعْجِزَةٍ مَنْسُوبَةٍ لِسُلَيْمَانِ
أَغَارَ عَلَى كُرْسِيِّهِ بَعْضُ جِنِّهِ
فَأَلْقَتْ لَهُ الدُّنْيَا مَقَالِدَ إِذْعَانِ
فَلَمَّا رَآهَا فِتْنَةً خَرَّ سَاجِداً
وَقَالَ إِلاَهِي امْنُنْ عَلَيَّ بِغُفْرَانِ
وَهَبْ لِيَ مُلْكاً بَعْدَهَا لَيْسَ يَنْبَغِي
تَقَلُّدُهُ بَعْدِي لإِنْسٍ وَلاَ جَانِ
فآتَاهُ لَمَّا أَنْ أَجَابَ دُعَاءَهُ
مِنَ الْعِزِّ مَا لَمْ يُؤتَ يَوْماً لإِنْسَانِ
وَإِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي الدَّهْرِ مُفْرَداً
فَأَنتَ لَهُ لَمَّا اقْتَديْتَ بِهِ الثَّانِي
فَقَابِلْ صَنِيعَ اللهِ بِالشُّكْرِ وَاسْتَعِنْ
بِهِ وَاجْزِ إِحْسَانَ الالإَِهِ بإِحْسَانِ
وَحَقِّ الَّذِي سَمَّاكَ بِاسْمِ مُحَمَّدٍ
لَوَ أَنَّ الصِّبّا قَدْ عَادَ مِنْهُ بِرَيْعَانِ
لَمَا بَلَغَ النُّعْمَى عَلَيْكَ سُرُورُهُ
أَلِيَّةَ وَافٍ لاَ ألِيَّةَ خَوَّانِ
فَإِنِّي أَنَا الْعَبْدُ الصَّرِيحُ انْتِسَابُهُ
كَمَا أَنْتَ مَوْلاَيَ الْعَزِيزُ وَسُلْطَانِي
إِذَا كُنْتَ فِي عِزٍّ وَمُلْكٍ وغِبْطَةٍ
فَقَدْ نِلْتُ أَوْطَارِي وَرَاجَعْتُ أَوْطَانِي
قصائد مختارة
حواء في سفر الخروج
شريفة السيد وتضوَّرتْ عِشْقًا وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ
لمصر أغني
عاطف الجندي أنا ليس لي حزبٌ ولا أدنى انتماءٍ
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي براعتي في امتداحي منهل النعمِ قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
إن الدهر خان امرأ
ابن الوردي إنِ الدهرُ خانَ امرأً بهونٍ أذاه يهنْ
أنت الملاذ لآمر وأمير
صالح مجدي بك أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
أبو بكر الشبلي وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق وأسمعت أُذني منك ما ليس تسمعُ