العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الرجز الوافر
هنا مجد، وليس هناك
محمد جبر الحربيأَلَا سُبْحَانَ مَنْ سَوَّاكْ
أَيَا وَطنَاً.. بِرُوحِ مَلَاكْ
وَسُبْحَانَ الذِي أَرْسَى
جَمَالَكَ.. عِنْدَمَا أَرْسَاكْ
وَبَهْجَةُ مُهْجَتِي وَالْعِزُّ
أَنِّيْ، وَالْجَمِيعُ.. فِدَاكْ
وَأَنَّكَ مَوْطِنِي فِي السِّلْمِ
إِذْ يَغْشَاكَ.. مَا يَغْشَاكْ
فَلَا حَرْبٌ.. هُنَا نَخْشَى
دُعاةُ الْحرْبِ مَنْ تَخْشَاك
وَأَنَّ الْخَيْرَ حَيْثُ تَشَاءُ
مِنْ يُمْنَاكَ.. أَوْ يُسْرَاكْ
لِأَنَّ اللهَ.. قَدْ أَعْطَى
وَخَصَّكَ عِنَدَمَا أَعْطَاكْ
وَمَا أُهْدِيتَ مِنْ دُوَلٍ
فَخَيْرُكَ مَا تُفِيضُ يَدَاكْ
فَأَنْتَ بِرَحْمَةِ الرَّحْمَنِ
تَرْحَمُ مُؤْذِيَاً.. آذَاكْ
وَأَنْتَ بِقُوَّةِ الْإِيمَانِ
أَنْتَ الْبَاتِرُ.. الْفَتَّاكْ
حَمَلْتَ رِسَالَةً عُظْمَى
فَكَانَ النُّورُ دَرْبَ خُطاكْ
أَيَا بُشْرَى الرَّسُولِ
وَقِبْلَةَ الْإِسْلَامِ، وَالْأَفْلَاكْ
يُشَارُ إِلَيْكَ فِي جَذَل
فَأَهْلاً.. مَرْحَبَاً.. حَيَّاكْ
بِكَ الْحَرَمَانِ قَدْ فُتِحَا
لِكُلِّ النَّاسِ عَبْرَ سَمَاكْ
وَعَبْرَ الْبَحْرِ وَالصَّحْرَاءِ
جَاءَ الْفُرْسُ وَالْأَتْرَاكْ
فلَمْ تَحْمِلْ عَلَى أَحَدٍ
فَأَنْتَ مُحَمَّلٌ بِنَدَاكْ
وَلَا هَمٌّ لَدَيْكَ الْيَومَ
مَنْ آخَاكَ.. أَوْ عَادَاكْ
فَأنْتَ الْأَصْلُ إِنْ كَرِهُوا
جُذُورُ الْحُبِّ تَحْتَ ثَرَاكْ
وَيَا مَنْ تَرْتَجِي مَجْدَاً
هُنَا مَجْدٌ.. وَلَيْسَ هُنَاكْ
قصائد مختارة
ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
ابو العتاهية أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا فَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى
بهاء الدين زهير تَعالوا بِنا نَطوي الحَديثَ الَّذي جَرى وَلا سَمِعَ الواشي بِذاكَ وَلا دَرى
ألا يا أصبحاني قبل عوق العوائق
الصلتان العبدي ألا يا أصبحاني قبل عَوقِ العوائق وقبل اختراط القوم مثل العَقَائقِ
أنا الذي سمتني أمي حيدره
علي بن أبي طالب أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه
ما عقد در على جيد بغيداء
سليمان بن سحمان ما عقد در على جيد بغيداء ولا نضير ثنايا كل لمياء
أبا سفيان أي دم تريد
أحمد محرم أبا سُفيانَ أيَّ دَمٍ تُرِيدُ هِيَ العنقاءُ مَطلبُها بَعِيدُ