العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الوافر الوافر
همم أتت بخوارق العادات
ابن المُقريهمم أتت بخوارق العادات
وبكل معجزة من الفتكات
ما هذه لعلاك أول آية
ظهرت عجائبها من الآيات
لك كل يوم في عدو وقعة
ووديعة في بطن كل فلات
يا ويح أحمق غر قوما مثله
القوا بأيديهم إلى الهلكات
استحسنوا زرع الخلاف وما دروا
أن الحصاد وراء كل نبات
وتهافتوا مثل الفراش على الظبا
ورموا حناجرهم على الشفرات
فغدوا حصيدا للسيوف تكدهم
فتكبهم صرعا الهامات
ظنوا القلوب تسل منك إليهم
هيهات تلك خرافة هيهات
أنت الحياة فمن يميل إلى الردى
ويجب بيع حياته بمهمات
ثؤلول بغى كان أطلع رأسه
فحسمته قبل انتهى الغايات
الآن طأطأ كل غر رأسه
متواضعا وصحى ذوو السكرات
علموا بأنك طود عز شامخ
في الأفق لا يوهيه قرع صفات
قد كان خبط في الحساب وأهله
في هذه وهم ذوو الغلطات
زعموا بأن فتى سينشر دعوة
بين الورى في هذه الأوقات
السيف اصدق لهجة فاستفته
يخبرك كيف النجح في الطلبات
لا تستضئ بغير آراء الظبا
فيها استقامت قبلة الصلوات
لولا السعادة عرضته لحتفه
يوم اللقاء لطار في الهبوات
ما كان اطول عمرها من دعوة
لو لم يعاجل حبلها ببتات
سكنت أراجيف الكهانة وانجلى
بهلاكه عنهم صدا الشبهات
الله أكبر ما كأحمد قد أتى
ملك ولا ملك كأحمد آتى
الناصر ابن الاشرف ابن الإفضل
ابن علي المجاهد سيد السادات
يا من أطال بذي الخلافة باسه
ورقي بها في أرفع الدرجات
في النفس حاجات وفيك فطانة
تدرى بما في النفس من حاجات
حسبي السكوت وقد علمت بمن له
همم أتت بخوارق العادات
قصائد مختارة
وكم قائل قد قال لي فيك مرة
ابن الرومي وكم قائلٍ قد قالَ لي فيك مرةً أتصحبُ ذا بخلٍ ولستَ بذي بخلِ
لك عند عبدك موطن في قلبه
أبو الهدى الصيادي لك عند عبدك موطن في قلبه بحضوره رحب الحمى وبسلبه
كل حي إلى الممات يصير
ابو العتاهية كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ كُلُّ حَيٍّ مِن عَيشِهِ مَغرورُ
لقد طال ما بيني وبين عشيرتي
ابن الجزري لقد طال ما بيني وبين عشيرتي وطال اغترابي عنهم وتباعدي
ألا أبلغ مهلهل ما لدينا
جساس بن مرة أَلا أَبلِغ مُهَلهِلَ ما لَدَينا فَأَدمُعُنا كَأَدمُعِهِ غِزارُ
لمن دار عفت بالساريات
الأشتر الحمامي لمن دارٌ عفت بالسارياتِ وَتصريفِ الأُمورِ السائباتِ