العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل
هل مخطئ حتفه عفر بشاهقة
ابو نواسهَل مُخطِئٌ حَتفَهُ عُفرٌ بِشاهِقَةٍ
رَعى بِأَخيافِها شَثّاً وَطُبّاقا
مُسَوَّرٌ مِن حَباءِ اللَهِ أَسوِرَةً
يَركَبنَ مِنها وَظيفَ القَينِ وَالساقا
أَو لَقوَةٍ أُمِّ اِنهيمَينِ في لُجُفٍ
شَبيهَتَيها شَفا خَطمٍ وَآماقا
مُهَبَّلٌ دينُها يَوماً إِذا قَلَبَت
إِلَيهِ مِن مُستَكَفِّ الجَوِّ حِملاقا
أَو ذو شِياهٍ أَغَنِّ الصَوتِ أَرَّقَهُ
وَبلٌ سَرى ماخِضَ الوَدقَينِ غَيداقا
حَتّى إِذا جَعَلَ الإِظلامُ يَعرِضُهُ
شَمائِلاً وَرَأى لِلصُبحِ إيلاقا
غَدا كَأَنَّ عَلَيهِ مِن قَواطِرِهِ
بِحَيثُ يَستَودِعُ الأَسرارَ أَخلاقا
أَو ذو نَحائِصَ أَشباهٍ إِذا نَسَقَت
مَناسِجاً وَثَنَت مَلطاً وَأَطباقا
شَتَونَ حَتّى إِذا ما صِفنَ ذَكَّرَها
مِن مَنهَلٍ مَورِداً فَاِشتَقنَ وَاِختاقا
يَؤُمُّ عَيناً بِها زَرقاءَ طامِيَةً
يَرى عَلَيها لُجَينَ الماءِ أَطراقا
زارَ الحَمامُ أَبا البَيداءِ مُختَرِماً
وَلَم يُغادِر لَهُ في الناسِ مِطراقا
وَيلُمِّهِ صِلُّ أَصلالٍ إِذا جَفَلوا
يَرَونَ كُلَّ مُعَيِّ القَولِ مِغلاقا
يا رُبَّ عَوراءَ ذي قُربى كَتَمتُ وَلَو
فَشَت لَأَلقَت عَلى الأَعناقِ أَطواقا
وَمِن قَوارِعَ قَد أَخرَستَ ناطِقَها
يَحمِلنَ مِن مُخطَفاتِ القَومِ أَوساقا
وَمِن قَلائِدَ قَد قَلَّدتَ باقِيَها
مِن أَهلِ فَنِّكَ أَجياداً وَأَعلاقا
فَقُلتُ لا حَصِراً بِما وَعَت أُذُنا
داعٍ وَلا نَدُساً لِلإِفكِ خَلّاقا
صِلٌّ إِذا ما رَآهُ القَومُ عامِدَهُم
أَزاحَ ناطِقَهُم صَمتاً وَإِطراقا
فَلَيسَ لِلعِلمِ في الأَقوامِ باقِيَةٌ
عاقَ العَواقي أَبا البَيداءِ فَاِنعاقا
قصائد مختارة
وأغيد وسنان اللحاظ قوامه
الهبل وأغْيد وَسْنان اللّحاظِ قوامُه قضيبُ نقاً يعلُوهُ بدرُ تمام
كم قلت مغالطا لكي أسأله
الشاب الظريف كَمْ قُلْتُ مُغالِطاً لِكَيْ أَسأَلَهُ بِاللَّه دَمُ المُحبِّ مَنْ حَلَّلَهُ
أرى المعالي بمن يرجى لها عنيت
حسن كامل الصيرفي أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُ وَالمَجدُ صارَ لِأَهلِ الفَضلِ يَنحازُ
خماسيات زمن الضحالة
كريم العراقي الحلاج والرومي والخيام ينبوع حكمة ومصدر إلهام
أقول لعيني يوم توديعهم وقد
أسامة بن منقذ أَقولُ لِعَيني يومَ تودِيعهمْ وقَدْ جَرتْ بنَجيعٍ فَوق خَدَّيَّ مُزِبدِ
لو أنصف الدّهر
جورج جريس فرح سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا وذاكَ الزّمانَ الزّمانا....