العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الطويل
هل للقتيل قرار ؟!
محمد جاهين بدويبِالذَّنْبِ في جَنْبِكُمْ لَيْلاَيَ أَعْتَرِفُ
ضَلَّ الفُؤَادُ وَغَشَّتْ صُبْحِيَ السُّدَفُ
مَا لِلْغَويِّ نَجَاةٌ مِنْ غَوَايَتِهِ
إنْ قَامَ يَسْعَى هَوَى أَوْ سَارَ يَنْجَرِفُ
أَوْ قَالَ يَبْغِي الهُدَى عَيَّتْ فَوَاصِلُهُ
واسْتَعْجَمَتْ فِي رُؤَاهُ اللُّسْنُ والصُّحُفُ
هَلْ لِلْقَتِيلِ قَرَارٌ عِنْدَ صَرْعَتِهِ
غَيْرُ القُلَيْبِ خَلِيعًا كَوْنُهُ جُرُفُ ؟!
أَوْ للطَّعِينِ فِرَارٌ مِنْ مَوَاجِعِهِ
غَيْرُ المَدَى نَازِفًا والأُفْقُ يَرْتَجِفُ ؟!.
هَذَا أَنَا هَارِبٌ مِنْ نَزْفِ أَوْرِدَتِي
فَالتِّيهُ مُرْتَحَلٌ والرِّيحُ مُلْتَحَفُ !.
هَذَا أَنَا رَاحِلٌ والقَلْبُ تَمْضُغُهُ
أَحْزَانُهُ نَدَمًا والسُّقْمُ والتَّلَفُ !.
هَذَا أنَا بَاسِطٌ كَفِّي لِمَتْرَبَتِي
والكَوْنُ حَوْلِي غَذَاهُ الكُفْرُ والصَّلَفُ
وَالذَّابِحِيَّ هُمُ غَنَّوْا عَلَى جَدَثِي
أُهْزُوجَةً عَازِفَاهَا: الإثْمُ والجَنَفُ !
وَاسْتَمْرَءُوا مُضَغًا مِنْ مُبْتَلَى كَبِدِي
لَمْ يَرْوِهِمْ مِنْ دَمِي رَشْفٌ وَلاَ غُرَفُ !
لاَ تَفْرَقِي مِنْ أَسَايَ الشَّيْخِ سَيِّدَتِي
فَالحُزْنُ فِيَّ بِرَغْمِ الخُلْفِ مُؤْتَلِفُ !
وَالدَّجْنُ فِيَّ بِرَغْمِ اللَّيْلِ مُؤْتَلِقٌ
والمَحْلُ فِيَّ بِرَغْمِ الشُّحِّ مُغْتَرَفُ !
نَهْرَانِ مِنْ ظَمَأٍ فِي مُهْجَتِي انْبَجَسَا
فَاخَضَوْضَرَا لَهَبًا رَوَّاهُ ذَا اللَّهَفُ !
هَذِي الدُّنَا مِنْ أَسَايَ الآنَ طَالِعَةٌ
فَالصُّبْحُ مُنْتَحَلٌ.. والفَرْحُ مُقْتَرَفُ !
كَيْفَ الخَلاَصُ وَكُلُّ السُّبْلِ مُوصَدَةٌ
وَبَعْضُ صَحْبِي دَمِي والشِّعْرُ والدَّنَفُ ؟!.
قصائد مختارة
لمن قبة حمراء مد نضارها
ابن زمرك لمن قبةٌ حمراء مُدْ نُضارُها تطابق منها أرضُها وسماؤُها
رؤيا
حمدة خميس لم أكن في غفوة الليل الكثيفِ لم أكن في يقظة الصبح اللطيفِ
شهرت علي صوارم العذل
ابن الساعاتي شهرت عليَّ صوارمُ العذل والسمع مقتلُ عاشق مثلي
قالت أراك عليل الجسم قلت لها
محمود سامي البارودي قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ قُلْتُ لَهَا مَنْ شَفَّهُ الْحُبُّ أَبْلَى جِسْمَهُ السَّقَمُ
حبيبي إلى كم تداني الأعادي
حسن حسني الطويراني حَبيبي إِلى كَم تُداني الأَعادي وَتُقصي مُحبّاً بِطُول البِعادِ
ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
زينب فواز تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر فانظر من أهوى ويطربُ من حضر