العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل المتقارب الطويل
هل قبلت من ناصح أمة
أبو العلاء المعريهَل قَبِلَت مِن ناصِحٍ أُمَّةٌ
تَغدو إِلى الفِصحِ بِصُلبانِها
كَنائِسُ يَجمَعُها وَصلَةٌ
بَينَ غَوانيها وَشُبّانِها
ما بالُها عَذراءَ أَو ثَيِّباً
كَوَردَةِ الجاني بِإِبّانِها
راحَت إِلى القَسِّ بِتَقريبِها
وَبَيتُها أَولى بِقُربانِها
قَد جَرَّبَت مِن فِعلِهِ سَيِّئاً
وَالطيبُ جارٍ بِجُرَّبانِها
وَرَبَّها تُسخِطُ بَل زَوجَها ال
بائِسَ في طاعَةِ رُبّانِها
وَزارَتِ الدَيرَ وَأَثوابُها
ضامِنَةٌ فِتنَةَ رُهبانِها
قصائد مختارة
يا ليل طلت وطال الوجد والكمد
ابن أبي حصينة يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ كِلاكُما مُستَمِرٌّ ما لَهُ أَمَدُ
يا سالبا قمر السماء جماله
ابن حمديس يا سالباً قَمَرَ السّماء جَمالَهُ ألبَستَني للحزْنِ ثوبَ سمائِهِ
ربيته كيما يكون ذخيرتي
محمد توفيق علي رَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي وَيَصيرَ إِن رابَ الزَمانُ مُعاضِدي
تسامى الرجال على خيلهم
الحمدوي تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم وَرِجلِيَ مِن بَينِهِم حافِيَة
موقف النـفَّـري
قاسم حداد انقرضْ أيها النفَّري الذي حَصّـنَ أخطائنا بالنجاة مع الموت
فعلت فأثنوا شاكرين لمنعم
إبراهيم الصولي فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِم فَعُدتَ فَعادوا بِالَّتي لَك أَوجَبُ