العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل الكامل الخفيف الخفيف
هل عائد زمن الوصال المنقضي
العماد الأصبهانيهل عائدٌ زمنُ الوِصالِ المنْقَضي
أَم عائدٌ لي في الصبابة ممرضي
لا أَشتكي إلاّ الغرام فإنّهُ
بلوى عليَّ من السّماءِ بها قُضي
لا لاح حالي في الهوى مشهورةٌ
حاولتَ تسليتي وأَنتَ مُحرِّضي
خَفِّضْ عليكَ فما الملامُ بناجعٍ
فيمن يقولُ لكلِّ لاحٍ خَفِّضِ
كان التعرُّضُ لي بنصحكَ نافعي
لو كانَ يمكنُ للسُّلوِّ تعرُّضي
عرَّضت وجدي للسلوِّ ومُتْعبٌ
كتمانُ سِرّ للوُشاةِ معرِّضِ
أَنفقتُ ذُخرَ الصّبرِ من كلفي فهل
من واهبٍ للصّبرِ أَو من مُقرِضِ
أَيبلُّ مضنىً قلبُهُ مُتَهدِّفٌ
لسهامِ رامٍ للّواحظِ مُنبضِ
شغفي بأَغيدَ مُقبلٍ بودادهِ
لمحبِّهِ ويصدُّ صدَّ المعرِضِ
شكوايَ من دَلٍّ يزيدُ مُحَبَّبٍ
وضنايَ من صدٍّ يدوم مُبغّضِ
يا حبّذا ماءُ العُذيبِ وحبذا
بنظافة الغُزرِ العِذابِ تمضمضي
لهفي على زمنِ الشّبابِ فإنّني
بسوى التأَسُّفِ عنه لم أَتعوضِ
نُقضتْ عهودُ الغانياتِ وإنّها
لولا انقضاءُ شبيبتي لم تنقضِ
كان الصِّبا أَضفى الثياب وإنّما
ذهبتْ نضارةُ عيشتي لمّا نُضي
يا حسنَ أَيام الصِّبا وكأَنّها
أَيامُ مولانا الإمامِ المستضي
ذو البهجةِ الزهراءِ يشرقُ نورُها
والطلعةِ الغرّاءِ والوجهِ الوَضي
قَسَمَ السَعادةَ والشقاوَةَ رَبُّنا
في الخلقِ بينَ مُحبِّهِ والمبغضِ
أَضفى ظلالَ العَدْل بعدَ تقلُّصٍ
وبَنَى أَساسَ العدلِ بعدَ تقوُّضِ
فضلَ الخلائفَ والخلائقَ بالتُّقى
والفضلِ والإفضالِ والخلقِ الرَّضي
فانْعَمْ أَميرَ المؤمنينَ بدولةٍ
ما تنتهي وسعادةٍ ما تنقضي
قصائد مختارة
ألا من مبلغ فتيان قومي
قرين بن مصاد أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا
إن الألى أرضاك قولهم
الطغرائي إِنَّ الأُلَى أرضاكَ قولُهُمُ بالأمسِ تحتَ رِضاهُمُ سُخْطُ
رشاقةُ الزجاج
قاسم حداد أرفقْ بالزجاجات الرشيقة وهي ذاهبة بعكس الماء هل في حضرة الأسماء متسعٌ لتأويلٍ صغيرٍ
صنم تسربل شكله من وصفه
الخبز أرزي صنمٌ تسربل شكله من وَصفِهِ فسَبى القلوبَ بحسنه وبظَرفِهِ
ما لذي العين لا تمل الدموعا
عبد الرحمن السويدي ما لذي العين لا تَمَلُّ الدموعا أتذكَّرت شادناً أم ربوعا
يا أخا الريم في النفار وكالغص
الامير منجك باشا يا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص ن قَواماً عَطفاً عَلى عُشاقك