العودة للتصفح

هل سبيل إلى عناق كما عانقت

الثعالبي
هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا
نقتُ عندَ الفراقِ يومَ الوداعِ
شادناً فاتناً سميناً جسيماً
ملءَ عيني وملءَ قلبي وباعي