العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل الكامل
هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا
عبد الغفار الأخرسهَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنا
لآلئاً شَمِلَتْ فيها ومَرْجانا
والرَّبعُ يُطلِعُ أقماراً ويُنْبِتُ في
منازل الحيّ حيّ الجزع أغصانا
والعيش صَفوٌ يروق العين منظره
يهدي لأرواحنا رَوْحاً وريحانا
فما ترى عينُ رائيها وإنْ طمحت
إلاَّ أسوداً بميثاءٍ وغزلانا
من كلِّ أهيفَ حُلْويِّ اللمى غنجٍ
إن ماس هَزَّ على العشاق مرّانا
ولَيّنِ العَطفِ قاسي القلب لم نَرَهُ
رَقَّتْ شمائلُه للصَّبِّ أو لانا
مضى الهوى وانقضت أيّام دولته
حتَّى كأنَّ زمان اللهو ما كانا
ليتني سَلَوْتَ أحبّاءً مُنيتِ بهم
ولا ذكرتُ على الجرعاء جيرانا
فاترك ملامَك عندي حين أذكرهم
إساءةً منك فيهم وإحسانا
يا هل تراني أرى ما أستقرُّ به
أم هل ترى قلبي الظمآن ريّانا
قد كانَ دمعي عزيزاً قبل فرقتهم
واليوم كلُّ عزيزٍ بعدهم هانا
قصائد مختارة
لي نحو طيبة أشواق تغالبني
أحمد الحملاوي لي نحو طيبة أشواق تغالبُني والوجد كاد من الأشواق يبريني
قضت وطرا من أرض نجد وأمت
السراج البغدادي قضت وطرا من أرض نجدٍ وأمت عقيق الحمى مرخى لها في الأزمة
فمن ذا مبلغ فتيان قومي
نهار بن توسعة فمن ذا مبلغ فتيان قومي بأن النبل ريشت كل ريش
نسخت هوى موسى وعيسى بأحمد
المكزون السنجاري نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍ نَبِيَّ جَمالٍ ما لَمَلَّتهُ نَسخُ
أبدا يؤرقني عبير شذاكِ
محمد عمر البنا أبداً يؤرقني عبير شذاكِ ويزيدني قلقاً دوام جفاكِ
اشتياق الحب أسباني
أبو الحسن الششتري اشتياقُ الحب أسباني في بحور الشوق أرماني