العودة للتصفح

هل الدنيا وما فيها جميعا

الحسين بن علي
هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً
سِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِ
تَفَكَّر أَينَ أَصحابُ السَرايا
وَأَربابُ الصَوافِنِ وَالعِشارِ
وَأَينَ الأَعظَمونَ يَداً وَبَأساً
وَأَينَ السابِقونَ لِذي الفَخارِ
وَأَينَ القَرنُ بَعدَ القَرنِ مِنهُم
مِنَ الخُلَفاءِ وَالشُمِّ الكِبارِ
كَأَن لَم يُخلَقوا أَو لَم يَكونوا
وَهَل أَحَدٌ يُصانُ مِنَ البَوارِ
قصائد عتاب الوافر حرف ر

قصائد مختارة

سقى الله دارا بحزوى الربابا

فتيان الشاغوري
المتقارب
سَقى اللَهُ داراً بِحُزوى الرَبابا لِأَنَّ بِها زَينَباً وَالرَبابا

بكائية أمام قبر الناصر صلاح الدين

ناصر ثابت
"زرتُ دمشق قبل عشرة أعوام، ودخلتُ على الروضة التي دُفن فيها هذا القائدُ العظيم في المسجد الأموي، فكانت اللحظة التاريخية التي لا انساها ما حييتُ.. وكانت هذه القصيدة مجسدة لهذه اللحظة.. ولو بعد حين" *

ضياء كمال الدين أبدى بشائره

صالح مجدي بك
الطويل
ضِياء كَمال الدين أَبدى بَشائرَهْ لِدَولة من بِالعدل فاقَ الأَكاسرَهْ

ما لي من العلم إلا ما نطقت به

محيي الدين بن عربي
البسيط
ما لي من العلم إلا ما نطقت به وهو الصحيح لا شرع ينكرهُ

مهما يلوم العواذل غيرة منك

مريانا مراش
مهما يلوم العواذل غيرة منك وأن طغوا أو بغوا لا أرتجع عنك

أعتقت من أفناء كوز وهاجر

الهذيل الأكبر التغلبي
الطويل
أعتقتُ مِن أَفناءِ كُوزٍ وَهاجِرٍ ثَلاثين لَم تُهتَك لِسِرٍّ جُيوبُها