العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل السريع الوافر الوافر الخفيف
هل أتى ابنتي عثمان أن أباهما
ورقة بن نوفلهل أتى ابنتيَ عُثمانَ أنَّ أباهما
حانَت منيَّتُه بجنبِ الفرصد
ركبَ البريد مخاطراً عن نفسه
ميت المضنَّة للبريد المقصد
فلأبكيَن عثمان حقَّ بكائهِ
ولانشدَن عمراً وإن لم ينشد
بل ليت شعري عنك يا ابن حويرث
أسقيتَ سماً في الأناءِ المصعدِ
أم كان حتفاً سيق ثَم لحينه
إنّ المنيّة للحمام لتهتدي
قد كان زيناً في الحياة لقومه
عثمان أمسى في ضريحٍ ملحدِ
ولقد برى جسمي وقلت لقومنا
لما أتاني موته لا تبعد
أمسى ابن جفنة في الحياة مهلكاً
وصفيُّ نفسي في ضريحٍ مؤصد
واللَه ربي إن سلمتُ لآثرن
فيه بضربة جازم لم يقصد
قصائد مختارة
رحل الشباب ولم أنل
بهاء الدين زهير رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَل مِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبي
وزاهرة المرأى معطرة الشذا
ابن سهل الأندلسي وَزاهِرَةِ المَرأى مُعَطَّرَةِ الشَذا قَد اِبتُدِعَت خَلقاً مِنَ المِسكِ وَالنورِ
يا أيها الغافل عن يومه
الأحنف العكبري يا أيها الغافل عن يومه باب الأماني عنك مسدود
لقد وافاك ميخائيل نجل
إبراهيم اليازجي لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ
أيرجو أن يزور وأن يزارا
ابن المُقري أَيرجو أَن يزور وأَن يزارا خيال لو نفخت عليه طارا
يشتكي الخصر ردفه كل حين
شهاب الدين الخفاجي يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍ وأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِ