العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل البسيط الطويل الطويل
هلمي بِنا يا جارة خلتها ليلى
عمر تقي الدين الرافعيهَلُمّي بِنا يا جارَةً خِلتُها لَيلى
لِنَطرَحَ حَملاً لا نَطيقُ لَهُ حَملا
هَلُمّي بِنا نَطرَحهُ في بابِ أَحمدٍ
فَأَحمدُ بابُ اللَهِ وَهو بِنا أَولى
هَلُمّي بِنا نَنشُدُهُ رَحماً عَزيزةً
وَنَلثِم نَعلاً مِنهُ أَكرِم بِها نَعلا
هيَ التاجُ في أَعلى المَفارِقِ نورُها
فَمَن لي بِها تاجاً وَلَو لَم أَكُن أَهلا
نبُثُّ لَهُ الشَكوى وَقَد حاطَتِ العِدى
فَضِقنا بِها ذَرعاً وَضِقنا بِها سُبُلا
عَسى نَجدَةٌ مِنهُ وَمِن آلِ حَيدَرٍ
عَسى تُسمَعُ الشَكوى عَسى تُكشَفُ الجُلّى
أَيُدرِكُنا ضَيمٌ وَنُمسي أَذِلَّةً
وَمَن عَزَّ بِالمَولى فَلَيسَ يَرى ذُلّا
صَبَرنا عَلى الأَيّامِ صَبراً مُجَمَّلاً
وَلا حَولَ لِلعَبدِ الضَعيفِ وَلا طُولا
صَبَرنا وَأَيمِ اللَهِ نَلتَمِسِ الرِضى
رِضى اللَهِ إِذ كانَت هيَ الخُطَّةُ المُثلى
وَلَم نَشكُ إِلّا لِلمهيمِنِ وَحدَهُ
وَلَكِن تَشَفَّعنا بِطَهَ إِلى المَولى
قصائد مختارة
ولي رقيب إذا ما الحب واصلني
ابن نباته المصري ولي رقيبٌ إذا ما الحبّ واصلني قرينه قلت ليت الحبّ لم يصل
إن الدقيق ولعقه
ابن سهل الأندلسي إنَّ الدَّقِيقَ وَلَعقَهُ لَمِنَ السَّكِينَهِ وَألوَقَار
أحرارنا قد كشفتم عن بطولتكم
إبراهيم طوقان أحرارنَا قد كشفتم عن بطولتكم غظاءَ ها يوم توقيع الكفالاتِ
عفا الله عن ليلى الغداة فإنها
عمر بن أبي ربيعة عَفا اللَهُ عَن لَيلى الغَداةَ فَإِنَّها إِذا وَلِيَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ
ثقي بجميل الصبر مني على الدهر
الخريمي ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر وَلا تَثقي بِالصَبر مِنّي عَلى الهَجر
ترنيمة قلب
حسن عبدالله القرشي رقرقي لي الحب أنفاسا من الشغر النضير تسكب النشوة والفرحة في قلبي الكبير