العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الكامل الطويل
هلموا ففي مدح النبي تنزه
مالك بن المرحلهلُمّوا ففي مدح النبيِّ تنزُّهُ
وفيه لعطشان الفؤاد ترفُّه
هيامُ الفتى يشفي بورد زلاله
فينقع من ذاك الغليل وينقه
هلا إن عندي روضةً أدبيةً
وآنيةً فيها شراب مفوّه
هديتُ بأخبار الرسول حمامةً
ولاغروَ أن يحكي الحمامُ المدلَّهُ
هديُّ أبي بكر أتى عام تسعة
إلى مكة وهو الأميرُ المنوّه
هنالكَ أقراهم عليُّ براءةً
فأسمعهم وهو الخطيب المفوّه
هَفَتْ عند نبذ العهدِ أفئدةُ العدا
فطاروا وكانوا نوّماً فتنبّهوا
هدى اللّهُ أهل الأرض طراً فأقبلت
إليه وفودٌ العربُ لم يبق مدره
هو الوعدُ نصرُ الله والفتحُ أقبلا
لينفذ حُكم كان في الوعد يُفْقَهُ
همتْ أدمعي لما تذكرَّت حجةً
دنتْ لرسول اللّه فالجفن أمره
هي الحجةُ الكبرى أتاها مودّعاً
وقد كَمُلت عشر وحان التوجّه
هراقت لها تلك المعالمُ أدمعاً
وأمستْ على آثاره تتأوّه
هوى العلمُ السامي فلا أمر في منىً
بل الخوفُ عند الخيف والأرض مهمه
همومُ الورى من بعد تسعين ليلةً
ألمّت بأصحاب التألُّه ولَّه
همُوا عرفُوا قدرَ النبي وحقّه
وهمْ نقلُوا أحكامَه وتفقّهوا
هُدوا فهدوا بالناس تحت لوائهم
فما ضلَّ إلا أعمَهُ القلب أكمه
هضابٌ سقتها ديمةُ نبويةُ
ففيها جنى للمنضوي وتنزّهُ
هباتُ رسولِ اللّه غُرُّ جليلةٌ
وهلْ لرسول اللّه في الخلق مُشْبه
هُمُول بنان تُدهش السحبَ حيرةً
إذا شهدتْ منها الهمولُ وتشده
هلالٌ تبدّى ثم أقمر للورى
وأبدر لكنْ عن سرارِ يُنزّهُ
قصائد مختارة
ريم أنست للصد لما نفرت
شهاب الدين الخلوف رِيمٌ أنِسَتْ لِلصَّدّ لَمَّا نَفَرَتْ لِلْقَلْبِ فَرَتْ
وإذا هنيء الملوك فصبحت
أبو الحسن السلامي وإذا هنيء الملوك فصبح ت من العيد أسعد التهنئاتِ
يعيرني قومي المجاهل والخنا
أرطأة بن سهية يعيرني قومي المجاهل والخنا عليهم وقالوا أنت غير حليم
لا تحسبوه صديقي بعد خذلاني
أحمد زكي أبو شادي لا تحسبوه صديقي بعد خذلاني في العيش إن جاء بع الموت يرعاني
عز الذي بالموت رد غنينا
أبو العلاء المعري عَزَّ الَّذي بِالمَوتِ رَدَّ غَنِيَّنا كَفَقيرِنا وَمُقيمَنا كَالراحِلِ
سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا
كثير عزة سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلا بِحقلٍ لَكُم يا عَزَّ قَد زانَتا حَقلا