العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل الكامل الطويل
هلا وقفت على الأجراع من بتن
السيد الحميريهلاّ وقفتَ على الأجراعِ من بتنٍ
وما وقوف كبيرِ السنِّ في الدِّمَنِ
إنْ تَسأليني بقومي تَسألي رجلاً
في ذِروة العزِّ من أحياءِ ذي يمنِ
حَولي بها ذو كَلاع في منازِلها
وذو رُعَينٍ وهَمْدانٌ وذو يَزَنِ
والأَزْدُ أُزد عُمانَ الأكرمون إذا
عُدَّت مآثِرُهُم في سالفِ الزمنِ
بانت كَريمَتُهم عنّي فدارُهُمُ
داري وفي الرِّحبِ من أوطانهم وَطني
لي منزلانِ بلحجٍ منزلٌ وسطٌ
منها ولي منزلٌ للعزّ في عَدَنِ
ثمَّ الولاءُ الذي أرجو النجاةَ به
من كَبّةِ النار للهادي أبي حسنِ
قصائد مختارة
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
يا ولي العهد يا غيث البلاد
صالح مجدي بك يا وَلي العَهد يا غَيث البِلادْ يا أَثيل المَجد يا لَيث الطرادْ
علي وعثمان أبوه وجده
ابن سناء الملك عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه عَلى قولِه حَاشا عليّاً وعُثْمانا
عوجوا عليها أيها الركب
ابن نباتة السعدي عُوجوا عليها أيُّها الركْبُ وتَعلموا أَني بِهَا صَبُّ
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
ابن الفارض سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً