العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الطويل الطويل
هكذا فلتكن إلى الغلمان
ابن المُقريهكذا فلتكن إِلى الغلمانِ
في المهمات غارةُ السلطانِ
قلت للرسل إذ اتتك تترى
بكتابٍ محرفِ العنوانِ
ما جوابي على الكتاب كتابٌ
بل جوابي كتائبُ الفرسانِ
اسبق الطير يهوي لوكرٍ
في جواب الصريخِ إذ ناداني
فطوى الأَرض في المسير إِليهم
طي خيلِ السباقِ للميدانِ
سبق الرسلَ وهي تجهد سعياً
وأتتهم وراءه يوم ثاني
كان منه الخروجَ آخر شعبا
نَ وباقي الليال قرب الثماني
فقضي ما قضى وأصلح ما شاء
ووافي ونحنُ في شعبانِ
ما رأينا ملكاً سعيدا كيحيى
يتوخى رضاه صرِفُ الزمانِ
إِن يحيى ولا يكون كيحيى
فرحة الأوليا وغيظ الشاني
انقضى عنك شهرُ شعبان يثني
وأتاك البشير عن رمضانِ
برضى عنك من إله تعالى
وبعفو الذنوب والغفرانِ
جاء يمحو ذنب الشهور سواه
بصيام النهارِ والقرآن
صم به واغسل الذنوبَ لتبقى
ملكاً من ملائك الرحمنِ
واستضعف فيه فوق ملكك هذا
خير ملكٍ تحظى به الجنانَ
قصائد مختارة
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً
ابن كمونة كنتم لإيجاد الوجود مصادراً لكن لقدرة ذي الجلال مظاهرا
متى تغمز ذراع مجاشعي
جرير مَتى تَغمِز ذِراعَ مُجاشِعِيٍّ تَجِد لَحماً وَلَيسَ عَلى عِظامِ
ريفي
المختار اللغماني ريفي. كأن تقول "جبري" غريب عن الحضارة
على قتلى معونة فاستهلي
حسان بن ثابت عَلى قَتلى مَعونَةَ فَاِستَهِلّي بِدَمعِ العَينِ سَحّاً غَيرَ نَزرِ
وما هو إلا أن أراها فجاءة
قيس بن ذريح وَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فُجاءَةً فَأَبهَتُ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
إذا أخذ الفرقان من كان يتقي
محيي الدين بن عربي إذا أخذ الفرقان من كان يتقي جزاءً لتقواه وعفواً وتكفيرا