العودة للتصفح البسيط السريع البسيط الطويل المتقارب
هذي المخايل تشهد
الورغيهذي المخايل تشهد
فلما تروغ وتجحد
كذبتك نفسك ما الهوى
يخفى على من ينقد
أرأيت إن عميَ السرّى
أفلا يدُلّ الفرقد
صرح بمن تهوى ودع
ذاك العذول يعربد
أو فاستمع منّي فما
أمر العيافة يبعد
ألقتك بارعة الدما
في سامر يتوقّد
خودٌ وخدّك شاهدٌ
لمّا غدا يتخدّد
لو لم تهم بنهودها
لم يبد منك تنهّد
زارتك بعد تشّوف
أخطاك فيه الموعد
فخطت إليك ودونها
حيٌّ لقاحٌ ايّدُ
تدنو وحول قبابها
حرسٌ يقوم ويقعد
وتخاف وشيَ شنوفها
فتضمّها أو تفرد
وتجيل من خلخالها
بعضا وبعضا تصفد
لأيا تخلص سرها
من قائفٍ يترَصّد
حتى ظفرت بدولة
منها وغاب الحسّد
ونظرت بدر دجُنّة
في بانة يتأوّد
ولثمت أشنب كلما
شبّت جمارك يبرد
وضممت روحا لم تصل
لولا الوشاح لها اليد
تجني عليك بدلّها
وبقلبها تتوَدّد
ويكاد فرق جبينها
يومي إليك فتسجد
وذهلت في تشبيهها
إذ قلت فيها العسجد
ولو اهتديت لقلت في
تشبيهها ما يحمد
مددٌ من الوهّاب كا
ن لعبده يتجدّد
السيد السند الكريم
الألمعيّ الأوحد
يا من توقّدُ ذهنه
ينماعُ فيه الجلمد
كيف اقتحمت عميقها
والبحر طاغ مزبدُ
أم كيف صدت قصيّها
وهي الظباء الشرّد
ولهي بهاما ينقضي
ولهيبا ما يخمُدُ
وإذا كنيت بنعتها
فإلى الحقيقة أصمد
هذي خزائن مصرفي
أكناف تونس تنفد
إن كان يوسف ضمّها
فلأنت منها المرفد
ذاك الإمام الجهبذُ ال
أرضى التقي الأرشد
فمن المجلّي منكما
وله الجواد الأجود
بل جئتما فرسَي رها
نٍ واليدان به اليد
فإذا جرى وصفاكما
سبق المثنّى المفرد
لا للخصوص وإنّما
أمرٌ قضاهُ المورد
فلَهُ البداية خيرها
ولك الختام الأسعدُ
قصائد مختارة
لقاء أكثر من يلقاك أوزار
أبو الفتح البستي لقاءُ أكثرِ مَنْ يلقاكَ أوزارُ فلا تُبالِ أصَدُّوا عنكَ أوْ زاروا
ربك أعطى المصطفى نايفا
أحمد تقي الدين ربك أعطى المصطفى نايفاً غصناً بأَوراق المنى وارفا
لا تُعزّي
غازي الجمل إن كان تعزية الأهالي بابنهم صارت جريمة كم يبق من حرية الإنسان في الأوطان قيمة؟!
أحاط جودك بالدنيا فليس له
ابن وهبون أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له إلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ
إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
بهاء الدين زهير إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
وإني لذو حلف حاضر
ابن الرومي وإني لذو حلف حاضرٍ إذا ما اضطررت وفي الحال ضيقُ