العودة للتصفح

هذه رسالة محبوب إليك سرى

إبراهيم اليازجي
هَذِهْ رِسالةُ مَحبوبٍ إَلَيكَ سَرى
بِها جَناحٌ مِنَ الأَشواقِ خَفَّاقُ
كَأَنَّها مِن سَواد العَين قَد كَتَبَت
لِذاكَ كانَت إِلى لُقياكَ تَشتاقُ