العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الوافر
هذه الدنيا ممر
شهاب الدين الخفاجيهذه الدنيا مَمَرٌّ
فيه للداخلِ طُرْقُ
ليس بيْن الموتِ في الأوْ
طانِ والغُرْبةِ فَرْقُ
قصائد مختارة
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
قل للغزال غزال آل مجالد
ابو نواس قل للغزال غزال آل مجالدِ يا كافراً نِعمي عليه وجاحدي
زاحمتنا بوهمها أسماء
بهاء الدين الصيادي زاحمتنا بوهمها أسماء والفخار الأفعال لا الأسماءُ
قد ذهب الصدق وظل اسمه
عبد الحسين الأزري قد ذهب الصدق وظل اسمه يا ليته ولى مع الصدق
إن الخليفة ماء لست قاربه
تميم بن أبي بن مقبل إِنَّ الحُلَيْفَةَ مَاءٌ لَسْتُ قَاربَهُ مَعَ الثَّنَاءِ الَّذِي خُبِّرْتُ يَأْتِيهَا
ولما فاح لي نشر ذكي
تميم الفاطمي ولمَّا فاح لي نَشْرٌ ذَكِيٌّ من الخَوْخ المشَّبِه بالخدودِ