العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الرمل الكامل
هذه أثوابهم والحلل
عبد الغني النابلسيهذه أثوابهم والحللُ
ليت شعري أين قومي نزلوا
نزلوا بالشعب من كاظمة
هي قلبي والحشى والمقل
فانمحت من ذكرهم آثارنا
وبدا ذاك الغرام الأول
بربا نجد وقد ذاب الربا
وانمحى نجد إذا ما أقبلوا
ونسيم الروض لولاهم لما
نقل الأخبار عمن ينقل
جيرة جاروا على أشواقنا
وإذا جاروا فمن ذا يعدل
كل شمس إن رأتهم كسفت
كل بدر من سناهم يأفل
هذه طلعتهم في كوننا
ما لنا كون ولكن علل
لبسونا أو لبسناهم فمن
هو منا اللابس المشتمل
حالة يعرفها العارف قد
غاب عن إداركها من يعقل
وبها عنها البرايا اشتعلت
وعجيب فارغ مشتغل
قصائد مختارة
تأبد لأي منهم فعتائده
معن المزني تَأَبَّدَ لِأَيٌ مِنهُم فَعُتائِدُهُ فَذو سَلَمٍ أَنشاجُهُ فَسَواعِدُه
ومدحي على الأملاك وقف وإنما
لسان الدين بن الخطيب وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَإِنَّمَا رَأَيْتُكَ مِنْهَا فَامْتَدَحْتُ عَلَى وَسْمِي
قلبي برحمتك اللهم ذو أنس
الإمام الشافعي قَلبي بِرَحمَتِكَ اللَهُمَّ ذو أُنُسِ في السِرِّ وَالجَهرِ وَالإِصباحِ وَالغَلَسِ
يا نسيمات الصبا حيي الحما
نقولا الترك يا نُسيمات الصبا حيّي الحما وربوع المعلم المؤتنسِ
ملك تدين له الملوك مبارك
الأحوص الأنصاري مَلِكٌ تدينُ لَهُ المُلوكُ مُبارَكٌ كادَت لِهَيبَتِهِ الجِبالُ تَزولُ
استعداد
حلمي سالم المدينة التي تعد نفسها للحياة حينما تعد نفسها للموت