العودة للتصفح البسيط الرجز الرجز الكامل الخفيف الكامل
هذا هو القلم
علي عبد الرحمن جحافكم ظالمٍ أوفى به لحمامه
ومكابرٍ أمسى به في ضيقِِ
تعنو لصولته الطغاة مهابة
ويُصيخ كل مفوّه منطيقِ
ما الجيش إلا تابعاً لحروفه
فهو الفريقُ وراء كل فريقِ
هو في يديك فطر به نحو العلى
إن شئت أو فانزل به لعميقِ
فإذا تقلدهُ الكريم لغاية
بلغ الأماني دون أي مُعِيقِ
هو في يد الفطن اللئيم تجارةٌ
إن كان يُحسن لهجة التزويقِ
فهو المعين لأخذِ كلِ معونةٍ
ولبيعها جُمَلاً بباب السوقِ
سل عنه إما شئت كُل خزينةٍ
تُنبيك هذا امتص كل عروقي
هو في يد الحسناء أجمل حلة
حَملت تحية عاشقٍ لعشيقِ
كم شعلةً في القلب أطفأ نارها
قلمٌ بوعدٍ خطه لمشوقِ
لولاه لم تُكتب أحاديثُ الهوى
لتُهز كل متيمٍ محروقِ
ولما سمعنا عن كُثيرِّ عَزة
أو قيس ليلى أو روائع "شوقي"
ولما تقمص كُلُ خلٍ عندما
يحن الوداع مشاعر ابن زريقِ
قصائد مختارة
هي الدراري فأين المطمح العالي
أحمد محرم هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العالي أَينَ البُراقُ وَعَزمٌ غَيرُ مِكسالِ
ذكرت أذكارا فهاجت شجبا
رؤبة بن العجاج ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا
إنا لجهال من الجهال
أبو النجم العجلي إنا لجهال من الجهال حيث نحيي طلل الأطلال
وإذا بفالاس إليه دنت تقول
سليمان البستاني وإِذا بِفالاسٍ إِلَيهِ دَنَت تَقُو لُ ذِيُومِذٌ قد كانَ أَن تَتأَوَّبا
طرب الدهر فاستهل منيرا
حيدر الحلي طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا يملأ الكون بهجةً وسرورا
إن الهوى إن كنت عنه تسأل
فتيان الشاغوري إِنَّ الهَوى إِن كُنتَ عَنهُ تَسأَلُ مَعنىً يَزيدُ بِما يَقولُ العُذَّلُ