العودة للتصفح الخفيف المتقارب الوافر البسيط
هذا هو الزمن البديع المونق
عرقلة الدمشقيهَذا هُوَ الزَمَنُ البَديعُ المونِقُ
وَالعَيشَةُ الرَغدُ الَّتي هِيَ تُعشَقُ
فَعَلامَ تَصحو وَالحَمامُ كَأَنَّها
سَكرى تُغَنّي تارَةً وَتُصَفِّقُ
وَتَلومُ في حُبِّ الدِيارِ جَهالَةً
هَيهاتَ يَسلوها فُؤادٌ شَيِّقُ
وَالشامُ شامَةُ وَجنَةِ الدُنيا كَما
إِنسانُ مُقلَتِها الغَضيضَةِ جِلَّقُ
مِن آسِها لَكَ جَنَّةٌ لا تَنقَضي
وَمِنَ الشَقيقِ جَهَنَّمُ لا تَحرِقُ
سِيَما وَقَد رَقِمَ الرَبيعُ رُبوعَها
وَشياً بِهِ حَدَقُ البَرايا تَحدِقُ
في نَيرَبٍ ضَحِكَت ثُغورُ أَقاحِهِ
لَمّا بَكاهُ العارِضُ المُتَأَلِّقُ
قصائد مختارة
أيها السيد الذي جعل الشر
ابن عنين أَيُّها السَيِّدُ الَّذي جَعَلَ الشِر كَ حُطاماً وَشَيَّدَ الإِسلاما
تركت التغزل من أول
ابن نباته المصري تركت التغزُّل من أول وصيرته بعد مدح مرادِي
بروق قد تخللها رعود
ناصيف اليازجي بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُ فظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُ
دمعتان للوداع
عاطف الجندي قبِّليني قبلة الموتِ الأخيرةْ
لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقا
ابن عنين لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا اللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
طفلٌ وعيد
محمد المقرن اقضوا مع الألعاب يوم العيد فلقد قضيتُ مع المدافع عيدي