العودة للتصفح الطويل السريع الرجز الخفيف
هذا قران سعيد أكسب الدارا
أبو الفضل الوليدهذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارا
من جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارا
فأشبَهت روضةً غناءَ قابلني
فيها الأحبةُ أزهاراً وأطيارا
أرى السعادةَ للزوجينِ باسمةً
مع الربيعِ وقد زاداهُ إنضارا
والآنَ أسمعُ من قلبيهما نغماً
به الهوى صيّرَ الأعراقَ أوتار
تفتَّحَ الزهرُ من عشبٍ ومن شجرٍ
مثلَ القلوبِ لعرسٍ زانَ أوطارا
وجنةُ الحبِّ قد لاحت مزخرفةً
ليقطفا اليومَ أزهاراً وأثمارا
يا حبّذا عرسُ محبوبينِ شاقَهما
ما شاق في الحبِّ أخياراً وأطهارا
كأنه ذلك العرسُ الذي سكبت
يدُ المخلِّصِ فيهِ الخمرَ مِدرارا
على ابن لبنانَ بنتُ الشامِ قد عَطَفت
فالشامُ تصبُو إلى لبنانَ مِعطارا
وفي اتحادِهما حبّاً ومصلحةً
رمزٌ لأُمنيِّةٍ تهتاجُ أحرارا
فللعروسينِ منّي خيرُ تهنئةٍ
ضمَّنتُها لهما حبّاً وإيثارا
فلا يزالا برَغدٍ من زواجهما
حيثُ الملائكُ تحمي منهُ أخدارا
واللهُ يُسبغُ طولَ العمرِ نعمتَهُ
عليهما ويزيدُ البيتَ إعمارا
والحبُّ آفاقهُ بالنَّجمِ ساطعةٌ
ورَوضُه يُنبتُ الريحانَ والغارا
تبسَّمَت لهما الدنيا فبتُّ أرى
في رَونقِ العرسِ من آذارَ أيارا
والحاضرونَ جميعاً قائلونَ معي
الله باركَ أهلَ الدارِ والدارا
قصائد مختارة
الشمس
عبدالله البردوني أطلت من الأفق بنت السماء مغلفة بالشعاع الندي
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
كم أنا مشتاق إلى وصلك
أحمد تقي الدين كم أنا مُشتاقٌ إلى وصلِكِ وكم أنا مهجورٌ على هجرِكِ
رامت كلاب الروم بغيا سده
ابن الجياب الغرناطي رامت كلاب الروم بغياً سدّه هيهات ليست حيلة في سدّه
لا عشت لصاً في ثياب عسيس
عبد الحسين الأزري لا عشت لصاً في ثياب عسيس ولبست بين الناس غير لبوسي
أيها الشيخ دعوة من محب
بلبل الغرام الحاجري أيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّ وخليل خال من التنكيت