العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب مجزوء الكامل المنسرح
هذا عزيز بني شمعون عاجله
إبراهيم اليازجيهَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُ
داعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلا
رَيّانُ لَم يَبلغِ العشرينَ واأَسَفِي
حَتّى رَأَيناهُ في طَيِّ الثَرَى نَزَلا
لَبَّى دُعا اللَهِ إِذ نادى بِهِ فَمَضى
إَلَيهِ في حُلةِ الرِّضوانِ مُشتَمِلا
فَاسكُن لَدَيهِ أَميناً يا أَمينُ كَما
دُعِيتَ لا جَزعاً تَلقَى وَلا وَجلا
وَجادَ مَثواكَ غَيثٌ مِن مَراحِمِهِ
يَسقيكَ أَرِّختُ يا غُصناً بِهِ ذَبُلا
قصائد مختارة
زار الشفاء وهذه آثاره
العُشاري زارَ الشفاء وَهَذِهِ آثاره ظَهَرَت عَلَيهِ فَأَشرَقَت أَنواره
وريان من ماء الشباب تهافتت
ابن عبد ربه وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ به نَشَواتٌ مِن صِباً ودَلالِ
وقوراء كالفلك المستدير
الببغاء وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ تَروقُ العُيون بِلَألائِها
يا كعبة لي خالها
ابن هانئ الأصغر يا كعبةً لِي خالها حَجَرٌ لو انِّي أَسْتَلِمْ
وأسأل دائما نفسي
ماجد عبدالله وأسألُ دائماً نفسي لماذا دونَ كُل نِساءِ هذا الكونِ
يممت موسى الإمام مرتغبا
سلم الخاسر يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ