العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل البسيط الطويل
هذا عزيز بني شمعون عاجله
إبراهيم اليازجيهَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُ
داعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلا
رَيّانُ لَم يَبلغِ العشرينَ واأَسَفِي
حَتّى رَأَيناهُ في طَيِّ الثَرَى نَزَلا
لَبَّى دُعا اللَهِ إِذ نادى بِهِ فَمَضى
إَلَيهِ في حُلةِ الرِّضوانِ مُشتَمِلا
فَاسكُن لَدَيهِ أَميناً يا أَمينُ كَما
دُعِيتَ لا جَزعاً تَلقَى وَلا وَجلا
وَجادَ مَثواكَ غَيثٌ مِن مَراحِمِهِ
يَسقيكَ أَرِّختُ يا غُصناً بِهِ ذَبُلا
قصائد مختارة
إن الأحبة آذنوا برحيل
العباس بن الأحنف إِنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِرَحيلِ ما حُزنُ قَلبِكَ بَعدَهُم بِقَليلِ
عهدي ببيت القدس وهو مقدس
شاعر الحمراء عَهدِي بِبَيتِ القُدسِ وهوَ مُقَدَّسُ وَالدِّينُ دِينٌ والبُراقُ بُرَاق
لما رآه الكاشحون
الكميت بن زيد لما رآه الكاشحو ن من العيون على الحنادر
الناس في العيد قد سروا وقد فرحوا
أبو بكر الشبلي الناس في العيد قد سُرُّوا وقد فرحوا وما سُرِرتُ به والواحدِ الصمدِ
ومن كان لا تعتد أيامه له
سلامة بن جندل ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُ فأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُ
نشيد الشنفرى
حبيب الزيودي يبيتُ على الطوى ذئباً ويعوي أبيّاً في منافيها طليقا