العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء المتقارب البسيط الوافر
هذا الوجود وهذا الواحد الأحد
عبد الغني النابلسيهذا الوجود وهذا الواحد الأحدُ
ولا يشاركه في وصفه أحدُ
وكل من عنده دعوى الوجود طغى
يشارك الله وهو الله لا يلد
من أين جاء له هذا الوجود ألم
يكن له نظر في عين ما يجد
بكل شيء محيط قال خالقنا
وقد أحاط بهذا المدعي الصمد
وظالم هو في دعوى الوجود مع ال
لَه الذي هو نور دائماً يقد
وهو القريب المجيب الرب ليس له
حد ولا أزل معْهُ ولا أبد
وإنما الله هذا وحده وبه
أفعاله ظهرت منه لها المدد
وهو الوجود بلا شيء يخالطه
إذ كل شيء هو الفاني له سند
والظاهر الحق لا شيءٌ بدا معه
والباطن الحق فِقْ يا من له رشد
وكن بلا أنت كشفاً بالوجود ولا
تكن بنفسك كن ظلاً له عمد
واترك أقاويل أرباب العقول وخذ
بما به الله في القرآن معتمد
ولا تؤول نصوصاً عن ظواهرها
ولا تحرِّف وخذ طبقَ الذي يرد
قصائد مختارة
لقد أمسك الله الخلافة بعد ما
البحتري لَقَد أَمسَكَ اللَهُ الخِلافَةَ بَعدَ ما وَهَت وَتَلافى سِربُها أَن يُنَفَّرا
حواء في سفر الخروج
شريفة السيد وتضوَّرتْ عِشْقًا وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ
للشعر في كل عصر مركب خشن
ناصيف اليازجي للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُ لا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
إن الدهر خان امرأ
ابن الوردي إنِ الدهرُ خانَ امرأً بهونٍ أذاه يهنْ
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي براعتي في امتداحي منهل النعمِ قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
لقد قذفوا أبا وهب بأمر
الوليد بن يزيد لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ كَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِ