العودة للتصفح البسيط الطويل أحذ الكامل السريع مجزوء الرمل
هذا الفراق وكنت أفرقه
ابن المعتزهَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُ
قَد قُرِّبَت لِلبَينِ أَينُقُهُ
وَأَكُفُّ دَمعَ العَينِ مِن حَذَرٍ
وَالدَمعُ يَسبُقُني وَأَلحَقُهُ
يَجري دَمي دَمعاً عَلَيكَ وَكَم
يَبدو بُكا عَيني وَأَسرِقُهُ
رَشأٌ كَساهُ الحُسنُ خِلعَتَهُ
وَجَرى عَلى خَدَّيهِ رَونَقُهُ
أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ فَقَد
جَلّى الدُجى وَأَنارَ مَشرِقَهُ
بَدرٌ تَنَزَّلَ في مَنازِلِهِ
سَعدٌ يُصَبِّحُهُ وَيَطرُقُهُ
فَرِحَت بِهِ دارُ المُلوكِ فَقَد
كادَت إِلى لُقياهُ تَسبُقُهُ
وَلِذاكَ قَد كانَت مَنازِلُهُ
تَنبو بِساكِنِها وَتُقلِقُهُ
يا خَيرَ مَن تُزجى المَطيُّ لَهُ
وَيُمِرُّ حَبلَ العَهدِ مَوثِقُهُ
أَضحى عِنانُ المُلكِ مُنتَشِراً
بِيَدَيكَ تَحبِسُهُ وَتَطلِقُهُ
فَاِحكُم لَكَ الدُنيا وَساكِنُها
ما طاشَ سَهمٌ أَنتَ تَرشُقُهُ
مُتَفَرِّدٌ يُملي الصَوابَ عَلى
آرائِهِ رَبٌّ يُوَفِّقُهُ
قَرَّ السَريرُ وَكانَ مُضطَرِباً
وَأَقَلَّ تاجَ المُلكِ مَفرِقُهُ
قصائد مختارة
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ
أيا زاعما أني له غاير خالص
ابن داود الظاهري أيا زاعماً أني له غاير خالص وأني موقفٌ على كل قانص
بكرت لتحزن عاشقاً طفل
المسيب بن علس بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ وَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ
أحرقنا أيلول في ناره
ابن المعتز أَحرَقَنا أَيلولُ في نارِهِ فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى آبِ
معزوفة
عبدالقادر الكتيابي في جناز علاقة عابرة ...
يا أديبا ملكتني
علي الحصري القيرواني يا أديباً ملكتني في يديه المكْرُماتُ