العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الوافر المتقارب
هذا الربيع أتى بأحسن منظر
ظافر الحدادهذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِ
يختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ
فانْهض إلى داعِي السرورِ وخَلِّنى
مما يُقال عذرْتَ أم لم تَعْذُرِ
واسرقْ بنا خُلَس الزمان مُبادرا
والدهرُ في غَفَلاته لم يشعر
والروضُ يُقْلِقه الصَّبا فيُثير مِن
أرجائه نَفَحاتِ مسكٍ أَذْفَر
وكأنَّ مُصْفَرَّ الأَصيلِ خِلالَه
وَرْشٌ يُذَرُّ على بساطٍ أخضر
والشمسُ قد حَوَت المغَاربُ شطرَها
فَرنَت بعينِ الذَّاهِب المُتحسِّر
والجو من شَفَق الغروبِ مُفَرْوَزٌ
كحديقةٍ حُفَّتْ بوردٍ أحمر
مبَدا الهلالُ لِليلتين كأنه
فِتْرٌ حَوى تفاحةً من عَنْبَر
والماءُ يُبدي للنسيم تَملُّقا
فيَسير بين تدرُّجٍ وتَكسُّر
والطيرُ يُطرِب شَجْوُها أَغصانَها
فتَظلُّ بين تَمايُل وتَبخْتُر
والليلُ يختلس النهارَ كعُصْبةٍ
من آلِ حامٍ خلفَ آلِ الأَصْفَر
قصائد مختارة
ومالي إلا حب آل محمد
ابن الوردي وماليَ إلا حبُّ آلِ محمدٍ فكم جمعوا فضلاً وكم فضلوا جمعا
أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد
أبو فراس الحمداني أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
طباع الورى حرية أصلها الظلم
اللواح طباع الورى حرية أَصلها الظلم وثالثها فيما روي أَصلها الظلم
عداني بالذنائب ما عداني
ابن زائدة التغلبي عَدانِي بِالذَّنائِبِ ما عَدَانِي وَشَيَّبَ مَفْرِقِي قَبْلَ الْأَوانِ
مناجاة
علي عبد الرحمن جحاف طرقت بابك يا ربآه في ثقةٍ بأن بابك للطراق مفتوحُ
لكم فجع الدهر من والد
ابو العتاهية لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ وَكَم أَثكَلَ الدَهرُ مِن والِدَه