العودة للتصفح

هذا البيان ما شابه لغز

الصنوبري
هذا البيانُ ما شابَهُ لُغُزُ
لم تَعْدُهُ فُرْصَة الإِحسانِ والنُّهزُ
بلاغةٌ نَظَمَتْ فيها فرائدَها
يدُ المعاني كما قد تُنْظَمُ الخَرَز
تغني غناءَ عتيدِ الزادِ سامعَها
إن فات مُطْبَخٌ منه وَمُخْتَبَز
لم يعدُ في الشعرِ أعلى الشعرِ منزلةً
والصقرُ من صيدِهِ اليعفورُ والخُرَز
كشفرةً في الحشا تَفْري جوانِبَهُ
فَرْيَ الأديمِ وإِشْفَا تحته يَخِز
أَخَذْتَ محتملاً من ظاهرْ حَسَنٍ
ودونه باطلٌ بالدّخْلِ مُنْغَرِز
والمرُ تُبدي الذي يُخْفي شمائلُهُ
كالشنِّ تُظْهِرُ ما ضمَّنْتَهُ الخُزَر
أما الزيارةُ فهي الفَرْضُ ليس لمن
رام احتجازاً عن المفروضِ مُحْتَجَز
وفي مبارزةِ الكاساتِ لي أَرَبٌ
إِذا الندامى إلى كاساتها برزوا

قصائد مختارة

وكاتب شاعر أبدى بمهرقه

أبو حيان الأندلسي
البسيط
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ

سلكان للدمع محلول ومعقود

الوأواء الدمشقي
البسيط
سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ عَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

حق العيادة يوم بعد يومين

الصاحب بن عباد
البسيط
حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ وَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِ

تل الزعتر

مظفر النواب
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط

ومهفهف طاوي الحشا

ابن خفاجه
مجزوء الكامل
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر