العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر مجزوء الكامل الطويل الطويل
هدية الرحمن
عاطف الجندييا مصرُ أنتِ هديةُ الرحمنِ
وبشارةُ التاريخِ للإنسانِ
عيناكِ في
دنيا الخلودِ قصيدة ٌ
والثغرُ نيلٌ ,
والخدودُ أغانِ
والشَّعرُ ليلٌ بالنجومُ مُزينٌ
والبدرُ يسطعُ
في مدى الأكوانِ
سبحانَ من
أعطىَ التفردَ واحةً
واختصَّها
بالحسنِ والإحسانِ
يا حلوةَ الحُلواتِ هذا مبسمي
يشدو بحسنِك فاسْمعى ألحاني
***
غنيتُ باسْمِك
ألفَ ألفَ قصيدةٍ
وعزفتُ لحنَكِ,
حالماً برضاكِ
مُدِّى إلىَّ ذراعَ غيمٍ
وازرعي
قلبي المتيمَ في بهاءِ سماكِ
ما زلت انتظرُ البشارةَ
بالرضا
وأذوبُ شوقاً
في انتظارِ رؤاكِ
من قبل ( مينا )
كان حبُّك غايتي ..
ما رامت الأحلامُ غيرَ هواكِ
يا كبرياءَ الحسنِ ,
هل من سرمدٍ
غير الذي قد سطرتهُ
يداكِ ؟!
***
هذى نقوشٌ
في معابد مجدِنا
كنا الملوكَ ,
وغيرنا الأمواتُ
من أرضِك السمراءِ
قامت عِزَّةٌ
واختالت الأضواءُ والراياتُ
هذا تحتمسُ قامَ في
سلطانهِ
وأخوه رمسيسٌ له الآياتُ
ما صاحَ للتحرير
صوتُ مؤذنٍ
إلاَّ وأحمسَ والمدى
صيحاتُ
ولدعوةِ التوحيد كنتِ فريدةً
في عالمٍ
ضاعت به الحسناتُ
***
عاشَ الكليمُ بطهرِ أرضِكِ
وارتوى
عيسى المسيحُ
بشهدكِ السيّارِ
ورسولُنا المبعوثُ
زيجَ بزهرةٍ
مصرية القسماتِ والأنصارِ
عاش الهلالُ مع الصليبِ
أحبةً
في حضنكِ المنشودِ ,
خيرُ الدارِ
ما فرق الأعداءُ يوماً بيننا
رغمَ الدسيسةِ ,
والخُطي بالنارِ
الله جمَّع شملنا بكتابهِ
والنيلُ كلّل
جمعنا بالغارِ
***
يا مصرُ
عشتِ قريرةَ الأنباءِ
يا بنتَ نيلِ الخيرِ ,
والأضواءِ
يفديك مِن سَهمِ المكائدِ
عاشقٌ
حرٌ
يعيشُ بحضنكِ المعطاءِ
يا أمَّ كل مقدسٍ
ومبجّلٍ
عاش الخلودَ
بذكره الوضَّاءِ
روحي فداؤكِ فاسلمي
ولتنعمي
ما دامَ صبحٌ
في مدى الأرجاءِ
في عصرِ عِلْمٍ يعتلي أجواءَنا
ويردُّ عنا
خُدعةَ الأعداءِ !
.
5/6/2004
قصائد مختارة
للعاشقين رضاك والحسني
أحمد شوقي لِلعاشِقينَ رِضاكَ وَال حُسنى وَلي هَجرٌ وَصَدُّ
تعمدني بنصحك في انفرادي
الإمام الشافعي تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه
من قال إنك تشبه القمر
عبد المحسن الصوري مَن قالَ إنَّكَ تُشبِهُ ال قَمرَ المُنيرَ فَغيرُ صادِق
يقول وقد أثرى الفتى بعد كدية
صلاح الدين الصفدي يقول وقد أثرى الفتى بعد كدية وحقك ما حصلت ذا من حبا الحبا
متى اشوفك؟
علي مهدي الشنواح أمانتك وامغرد شل صوتي معك صوتي بصوته هموم الحب لا تصرعك
ألح وشاتي ثم قالوا عصابة
أحمد الهيبة ألح وشاتي ثم قالوا عصابة دع الحث يا هذا وحالي له نطق