العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع الكامل الوافر
هتمت قريبة يا أخا الأنصار
الفرزدقهُتِمَت قَريبَةُ يا أَخا الأَنصارِ
فَاِغضَب لِعِرسِكَ أَن تُرَدَّ بِعارِ
وَاِعلَم بِأَنَّكَ ما أَقَمتَ عَلى الَّذي
أَصبَحتَ فيهِ مُنَوَّخٌ بِصِغارِ
إِنَّ الحَليلَةَ لا يَحِلُّ حَريمُها
وَحَليلُها يَرعى حِمى الأَحرارِ
وَلَعَمرُ هاتِمِ في قَريبَةَ ظالِماً
ما خافَ صَولَةَ بَعلِها البَربارِ
وَلَوَ أَنَّهُ خَشِيَ الدَهارِسَ عِندَهُ
لَم تَرمِهِ بِهَواتِكِ الأَستارِ
وَلَوَ أَنَّهُ في مازِنٍ لَتَنَكَّبَت
عَنهُ الغَشيمَةُ آخِرَ الإِعصارِ
وَلَخافَ فَرسَتَهُ وَهَزَّتَنا بِهِ
وَشَباةَ مِخلَبِهِ الهِزَبرُ الضاري
وَلَبُلَّ هاتِمُ في قَعيدَةِ بَيتِهِ
مِنهُ بِأَروَعَ فاتِكٍ مِغيارِ
طَلّاعِ أَودِيَةٍ يَخافُ طِلاعُها
يَقِظِ العَزيمَةِ مُحصَدِ الأَمرارِ
مُتَفَرِّدٍ في النائِباتِ بِرَأيِهِ
إِن خافَ فَوتَ شَوارِدِ الآثارِ
لا يَتَّقي إِن أَمكَنَتهُ فُرصَةٌ
دُوَلَ الزَمانِ نَظارِ قالَ نَظارِ
وَلَما أَقامَ وَعِرسُهُ مَهتومَةٌ
مُتَضَمِّخاً بِجَدِيَّةِ الأَوتارِ
مُتَبَذِّياً ذَرِبَ اللِسانِ مُفَوَّهاً
مُتَمَثِّلاً بِغَوابِرِ الأَشعارِ
يُهدي الوَعيدَ وَلا يَحوطُ حَريمَهُ
كَالكَلبِ يَنبَحُ مِن وَراءِ الدارِ
قصائد مختارة
أبكي حزينا من تباعد مهدد
أحمد الهيبة أبكي حزينا من تباعد مهدد آه لمن يبكي تباعد مهدد
أيها الحي إن بكرتم رحيلا
الأبيوردي أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلا فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا
طائر الوهم
ليث الصندوق عذراً فأنا لست أجيد سوى الأحلام
ما قصر المصري في فعله
ابن عنين ما قَصَّرَ المصرِيُّ في فِعلِهِ إِذ جَعلَ الحُفرَةِ في دارِهِ
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
يقول البرق شر مستطير
أحمد محرم يَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌ وَخُلفٌ بَينَ سادَتِنا شَديدُ