العودة للتصفح الخفيف الخفيف مجزوء الرمل الطويل الخفيف
ها هنا الأعلام كانت تنصب
أحمد محرمهَا هُنا الأعلامُ كانت تُنْصَبُ
هَا هُنا بالأمسِ كان الملعبُ
قَطعَ الصَّوتَ خَطِيبٌ وَارْعَوَى
هاتِفٌ كُنّا نَراهُ يَنعبُ
هَتَفَ العقلُ وقامَ الحَقُّ في
جَاههِ العَالي إماماً يَخطبُ
كُلُّ جاهٍ ليس مِنهُ يَنْقَضِي
كُلُّ سُلطانٍ سِواهُ يذهبُ
وأَضَلُّ النّاسِ رَأياً مُرجِفٌ
تارةً يَهذِي وَحِيناً يكذِبُ
يركب الرّأيَ غويّاً جَامحاً
ضِلَّةً لِلمرءِ ماذا يركبُ
سَألَ القومُ أَخيرٌ يُبْتَغَى
للجماهيرِ ونَفْعٌ يُطلَبُ
أَمْ هُو الموكبُ ما مِنْ مأربٍ
غَيرُه إن قيلَ ماذا المأربُ
يَدأبُ الحُكّامُ في حاجاتِهم
والعَوادِي كُلَّ يومٍ تَدْأبُ
ذَكروا الدُّستورَ في غَضْبَتِهمْ
وَهْوَ مِنهم كُلَّ حينٍ يَغْضَبُ
رَحِمَ اللهُ رِجالاً عَرَفوا
شِرعةَ الحقِّ وماذا تُوجِبُ
وَيْحَ مِصرٍ هَلْ تَرى فيها سِوَى
أُمةٍ تُؤذَى وشَعبٍ يُنْكَبُ
ضَجَّةٌ تَمضِي وأخرَى تَذهبُ
أَرأَيتُمْ كيفَ ذَابَ الموكبُ
قصائد مختارة
أزمع الصوم مؤذنا بارتحال
ابن دانيال الموصلي أزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِ بَعدَما رَدني بأسوأ حال
استوت عنده الأمور وأمسى
حفني ناصف استوت عنده الأمور وأمسى عنده السهل والصعاب سواءُ
يا غزالا جمعت فيه
ابن زيدون يا غَزالاً جُمِعَت فيهِ مِنَ الحُسنِ فُنونُ
أمامة ليست للتي شاع سرها
جرير أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
عندما غاب القمر
أيمن اللبدي إنها لمسةُ كفٍ ثم غابت ْ كانت الدنيا صورْ
عدم الصبر فهو يظهر ما يل
أبو الحسين الجزار عدم الصبرَ فهو يُظهرُ ما يل قَاهُ بعد الجحود والكتمان