العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الطويل الطويل البسيط
هاج للقلب من هواه ادكار
قس بن ساعدةهاجَ لِلقَلبِ مِن هَواهُ اِدِّكارُ
وَلَيالٍ خِلالَهُنَّ نَهارُ
وَجِبالٌ شَوامِخٌ راسِياتٌ
وَبِحارٌ مِياهُهُنَّ غِزارُ
وَنُجومٌ يَحُثُّها قَمَرُ اللَي
لِ وَشَمسٌ في كُلِّ يَومٍ تُدارُ
وَضَوؤُها يِطمُسُ العُيون وَإِرعا
دٌ شَديدٌ في الخافِقينِ مُثارُ
وَغُلامٌ وَأَشمَطٌ وَرَضيعٌ
كُلُّهُم في التُرابِ يَوماً يُزارُ
وَقُصورٌ مَشيدَةٌ حَوَتِ ال
خَيرَ وَأُخرى خَوَت فَهُنَّ قِفارُ
وَكَثيرٌ مِمَّ تُقَصِّرُ عَنهُ
حَدسَةُ الناظِرِ الَّذي لا يَحارُ
وَالَّذي قَد ذَكَرتُ دَلَّ عَلى اللَ
هِ نُفوساً لَها هُدىً وَاِعتِبارُ
قصائد مختارة
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ
مدينة شلف يا عتيقة آثار
سليمان الباروني مدينة شلف يا عتيقة آثار عمرت بجمع سادة القوم أخيار
ليعاقب وسمي جود وليه
ابن الرومي ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ مِنْ كريم رجا نداهُ وليُّهْ
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد