العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل
هاج للقلب من هواه ادكار
قس بن ساعدةهاجَ لِلقَلبِ مِن هَواهُ اِدِّكارُ
وَلَيالٍ خِلالَهُنَّ نَهارُ
وَجِبالٌ شَوامِخٌ راسِياتٌ
وَبِحارٌ مِياهُهُنَّ غِزارُ
وَنُجومٌ يَحُثُّها قَمَرُ اللَي
لِ وَشَمسٌ في كُلِّ يَومٍ تُدارُ
وَضَوؤُها يِطمُسُ العُيون وَإِرعا
دٌ شَديدٌ في الخافِقينِ مُثارُ
وَغُلامٌ وَأَشمَطٌ وَرَضيعٌ
كُلُّهُم في التُرابِ يَوماً يُزارُ
وَقُصورٌ مَشيدَةٌ حَوَتِ ال
خَيرَ وَأُخرى خَوَت فَهُنَّ قِفارُ
وَكَثيرٌ مِمَّ تُقَصِّرُ عَنهُ
حَدسَةُ الناظِرِ الَّذي لا يَحارُ
وَالَّذي قَد ذَكَرتُ دَلَّ عَلى اللَ
هِ نُفوساً لَها هُدىً وَاِعتِبارُ
قصائد مختارة
يا ربع كم لك من شجي هالك
الامير منجك باشا يا ربع كَم لَكَ مِن شَجيّ هالك مغرى بِجؤذرك المَصون الهاتك
كم ضاق من نوب الزمان صدور
حنا الأسعد كَم ضاقَ من نُوَب الزَمان صدورُ ولكم أَبى الصبرَ الجميلَ صَبورُ
على رسلك اصبر يا رسول التلفهي
أبو الهدى الصيادي على رسلك اصبر يا رسول التلفهي نممت لجلاسي على سر الخفي
حلم
عبد السلام مصباح 1 أَحْلُمُ....
حي فحن له الفؤاد المدنف
الورغي حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ طَيْفٌ ألَمَّ بِمَنْ لهُ يَتَشَوفُ
ألا يا أبا السجاد إن بوارقا
حيدر الحلي ألا يا أبا السجَّاد إنَّ بوارقاً لسحبِ نداك العذبِ شمت التماحَها