العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر
هاج قلبي بعدما كان سكن
العرجيهاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن
لِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَن
فلَاعتَراني الشَوقُ لَمّا خِلتُهُ
مَوهِناً قَد لَجَّ وَهَناً وَالحَزَن
فَالحِمى مِنهُ حِمى العَرَجِ إِلى
أَظرُبِ الأَحسا إِلى القَصرِ قَمَن
تِلكَ أَوطانٌ لِلَيلى وَلَنا
ما يَهيجُ ذا الهَوى إِلّا الوَطَن
باتَ يَلحاني رَفيقي أَن رَأي
سَنَنَ الدَمع وَلِلدَمعِ سَنَن
قُلتُ يا صاحِ إِذا ما لَم تُعِن
فَدَعِ اللومَ هَوى لَيلى فَمَن
يَعتَريهِ مِن مُحِبٍّ شَوقُهُ
نازِحِ الدارِ غَرِيبٍ ذي شَجَن
فَاِرعَوى عَن ذاكَ إِذ فَطَّنتُهُ
لِلّذي نَلقى وَما كانَ فَطِن
قصائد مختارة
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
أقوم بفرض العامرية والنفل
ابن علوي الحداد أَقومُ بِفَرضِ العامِرِيَّةِ وَالنَفلِ وَأَصدِقُها في القَصدِ وَالقَولِ وَالفِعلِ
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
هذا بريد بارد
شاعر الحمراء هذا بريدٌ بارِدُ فيه المُوظف جَامدُ