العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الطويل الطويل
هات من هذه الأحاديث هات
طه حسينهات من هذه الأحاديث هات
لست في غفلةٍ ولا في سبات
كيف أغترُّ بالمنى وبنات الـ
ـدهر حرب على محتشدات
لا أرى في الحياة إلاّ عدوا
ليَ يبغى لديّ سلب الحياة
فأرى صحتى سبيل اعتلالي
وأرى لذّتي طريق أذاتي
لا أحب الرّدى ولا أتقيه
فضلال حبّي له وتقاتي
لو تبينت علم ما أنا لاقٍ
من أذى القبر ما كرهت وفاتي
أو عرفنا الى الخلود سبيلا
لم تطب نفس خالد بالممات
كم سخرنا بحادثات الليالي
وأراهن بالملا سَخِرَات
جرت النّيرات بالسّعد والنّحـ
ـس فما سرّ هذه النيرات؟
أفناء بعد الرّدى فهدوء
أم حياة الهموم والحسرات؟
حبذا موقع الخيال لدى النّا
س مريحاً من هذه الشّبهات
كذّب المحسنون بالموت ظنا
خدعوا بالمنى وبالترهات
ما أحقّ امرئ تولّى من الدّن
يا بسكب الدّموع والعبرات
كم نريق الدموع لو أن في ذا
لك صدّ الرّدى وردّ الحياة
جمعوا بين عزّي الدّين والدن
يا ونور الحجى وهدى الهداة
فسواء لديهمو الخير والشر
ر ونجح المنى وفوت الرجاة
معشر طهّرت قلوبهمو الحكـ
ـمة والعلم عن أسى أو شكاة
أنفسٌ مطمئنةٌ وقلوب
حُرّة مُرّة على النّكبات
قصائد مختارة
بصباح خدك أو بليل العارض
شهاب الدين الخلوف بِصَبَاحِ خَدّكِ أوْ بِلَيْلِ العَارِضِ أفْنِيْتِ صَبْرِي بِالزَّمَانِ العَارِضِ
ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت
ابن النقيب ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ عَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب
ختمت كتاب الله
محمد العيد آل خليفة بمثلك تعتز البلاد وتفتخر وتزهر بالعلم المنير وتزخر
لما إلى القديس يوسف شيدت
حنا الأسعد لما إلى القديس يوسفَ شُيّدت نادوهُ فيها بالدعاء ترنُّما
تخليت من صفراء لا بل تخلت
بشار بن برد تَخَلَّيتُ مِن صَفراءَ لا بَل تَخَلَّتِ وَكُنّا حَليفَي خُلَّةٍ فَاِضمَحَلَّتِ
فما يده أدميت لكن يد العلى
الصنوبري فما يده أدميت لكن يد العلى وما دمه أجريت لكن دم المجدِ