العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز مجزوء الرمل
هات الصبوح فهذي ساعة الطرب
صالح حجي الصغيرهات الصبوح فهذي ساعة الطرب
وامزج سلافتها من ريقك العذب
صهباء صافية بكراً معتقة
تحكي لنا ما جرى في سالف الحقب
تخالها في يد الساقي مشعشعة
شمس الضحى توجت بالأنجم الشهب
معصورة من لمى في شادن وسن
تنفي الهموم وما بالقلب من عطب
يزّفها ولها في خدّه شبه
أو أنها انعكست في خده الرطب
قم واسقنيها ولا تخشى العقاب بها
فذكرها جاء في القرآن والكتب
عساك تشفي بها لهجة مهجة تلفت
من الغرام وفرط الوجد والوصب
يضيء جنح الدجى منها إذا مزجت
في الماء تحكي شعاع النار في الكرب
يرشفها تحيى أقواماً وان هزلوا
مما بهم من أذى الأشواق واللهب
أما ترى أعين في الخدّ سائلة
كأنها السحب في جري وفي صبب
ولي حشا ذاب من همٍ ومن كمد
لولاكم ما حشي بالوجد والكرب
قد كدت أقضي أسى لما نظرت إلى
حمولكم تقرن الأعناق بالخبب
لو بعض ما بي بالأجبال صدّعها
ودّك أعلى رواسيها على الكثب
ما مرّ بي ذكركم إلا وهيمني
شوقاً ولم أقض منكم في الهوى أربي
عذبتموني هجراناً وكم عذبت
منكم وصالاً ليالي الأنس والطرب
فكيف أسلوكم والقلب منزلكم
والجسم أصبح كالبالي من الخشب
هجرتموا فذوى جسمي وكان بكم
غضاً نضيراً يحاكي ناضر القضب
متى عيوني ترى بالحي مجمعكم
وسرب آرامكم تبدو من الحجب
منازل كان فيها الأنس مجتمع
بكل صب رقيق الطبع ذي أدب
فأصبحت بعدكم قفراء موحشة
لم يلفها غير ذي شجو وذي وصب
لِلّه أيام انس قد مضين بها
وزال عصر الهنا عنا ولم يؤب
قصائد مختارة
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
أبي لجيم واسمه ملء الفم
أبو النجم العجلي أَبي لُجَيمٍ وَاِسمُهُ مِلءُ الفَمِ في غَلصَمِ الهامِ وَهامِ الغَلصَمِ
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ