العودة للتصفح الطويل الطويل السريع البسيط الكامل الكامل
هاتها وابن الحبارى
حسن حسني الطويرانيهاتها وَابنَ الحبارَى
صيَّر الشهبَ حيارَى
هاتها نوراً مصفّىً
تجعلُ اللَيل نهارا
هاتها مزجاً لُجيناً
هاتها صرفاً نُضارا
هاتها حتى تَراني
خالعاً ثَمَّ العِذارا
هاتها وَاذهب بعقلي
وَاخلع التَقوى جهارا
هاتها يا نُور عَيني
حرّةً تَشفي الأوارا
هاتها من كف ساقٍ
يَفضح الغَيدَ العَذارى
هاتها وَاذهب بلبي
حَيثما دارَت وَدارا
هاتها من عصرِ عادٍ
عاصرت في الدنّ دارا
هاتها وَالقَلب يَشدو
إِنني آنست نارا
هاتها وَاشرب صغاراً
وَاسقني منها الكبارا
علّني أَنسى بهذا
ما قَضى دَهري وَصارا
اسقني حَتّى أَرى ما
يَكبر الدنيا حقارا
فَتَرى الجنّ نشاوَى
وَتَرى الناس سُكارى
قصائد مختارة
أهذا الذي قد كان من قبل ينكب
طانيوس عبده أهذا الذي قد كان من قبل ينكب إذا ما بكى الباكون يلهو ويطرب
ربيع من جبينك قد أطلا
محمود قابادو رَبيعٌ مِن جَبينكَ قَد أطلّا عَلى أفقِ الجزائرِ فَاِستهلّا
في ليلة حالكة كالهموم
إلياس أبو شبكة في لَيلَةٍ حالِكَةٍ كَالهُمومِ هابِطَةٍ الجَوِّ بِثِقلِ الغُيوم
رضى بما قدر الله الحكيم رضى
اللواح رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى
أهدى إلي صبابة وكآبة
أبو فراس الحمداني أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَكَآبَةً فَأَعادَني كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما