العودة للتصفح الرمل البسيط الكامل الوافر مجزوء الكامل
نودع عزة النشئ النجيب
نسيب أرسلاننودع عزة النشئ النجيب
ونربط بالأكف على القلوب
غدا عبد الغني وشيك بينٍ
فصبراً للهواجس والكروب
يؤم الغرب يا رباه عفواً
متى تغني الشورق عن الغروب
أديبٌ حين تبلوه اختباراً
يهون عليك تعريف الأديب
تكامل في غضيض العمر حتى
كأن شبابه بعد المشيب
وبات بعزة الأوطان مغرى
وقد يغري الأنام على ضروب
لبيب يستضيء العزم منه
بمشكاة من الرأي المصيب
كأن الفضل فيه على فتاءٍ
أنيق الزهر في الغصن الرطيب
فتى خطب العلى فصبت إلهي
وكم في الخلق ردت من خطيب
ومن يك عالي الهمات ضاقت
عليه منادح الكون الرحيب
نرجي أن يوافي النشء منا
مجاني العلم في الكنف الخصيب
فهل يرضى بخفض الشأن شعبٌ
رأى العرفان مرقاة الشعوب
لقد نهض الورى للمجد طرّاً
ونحن الجاثمون على العيوب
فيا عبد الغني رعاك ربي
وما مثل المهيمن من رقيب
تحاول غربةً لطلاب علمٍ
فسقياً للرغيبة والرغيب
لعمري في المحامد صرت بدراً
فما كان انتقالك بالعجيب
تدراك أنفس الخلان عطفا
إذا أزمعت هجرك في القريب
سنذكر غائباً ذكراه تحلو
كنشر الروض في وادٍ مصوب
قصائد مختارة
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره