العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الكامل السريع
نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم
محمد المعولينَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْ
فكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا
فلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىً
ولا شَايِعي يوماً بُكا وتَوَلْوُلُ
نَهارِي إذا أصبحتُ بكرٌ وحيرةٌ
وليلىِ إذا أُمسِى جوىً وتململُ
نَصِيبي من الأحبابِ صَدٌّ وفرقةٌ
وَمِن أهل دهرِى شامتونَ وعُذَّلُ
تلألأُ إشراقاً ونوراً كأنها
شموسٌ تجلَّتْ بالضياء المكمَّلِ
هنيئاً إمامَ المسلمين بها وبا
لإقامةِ فيها والأعادِي بمَعْزِلِ
وبهنا بها قومٌ يُراعونَ ودّكُمْ
من الخلق طُرّاً من صغير وأكْهُلِ
فطُوبى لكم يا آلَ يعربَ إنكُمْ
نشأتُم بجدٍّ في الممالكِ مُقبِلِ
ولا زِلْتُمُ في نعمةٍ وكَرَامةٍ
مِنَ الدَّهر في أَعْلَى مَحلّْ مجللِ
وعِشْ يا فَتى سلطان سيف بن مالكٍ
سلالةِ زهرانَ المليكِ المجلَّل
يمُلْكٍ أثيلٍ في نعيمٍ مخلَّدٍ
وعيشٍ رغيدٍ بالتهاني مُجْملِ
وفي عامِ ألفٍ معْ ثمان تمامُها
كذَا مائةٌ في عدِّ كلِّ مُؤَمِّلِ
قصائد مختارة
ولم أر قرنا تعجز الدهر حربه
القاضي الفاضل وَلَم أَرَ قِرناً تعجِزُ الدَهرَ حَربُهُ سِوى الشِعرِ إِنَّ الشِعرَ يَبقى عَلى الدَهرِ
بلوت الحياة فما من أنيس
إلياس أبو شبكة بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍ يُؤآسي هُمومي وَما من صديقِ
قد طاب كأس الصفا
عمر اليافي قد طاب كأس الصفا لمّا صفا الدنّ
ألم تر أني قد أخذت جعيلة
عبد الله بن الزبير الأسدي أَلَم تَرَ أَنّي قَد أَخَذتُ جَعيلَةً وَكُنتُ كَمَن قادَ الجَنيبَ فأسمَحا
لم أسل عنك ولم أخنك ولم يكن
الناشئ الأكبر لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن في القلب مني للسُلوِّ مكانُ
تبسمت عن جوهر العقد
إسماعيل صبري تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ فَأَكثَرت عيني من النَقدِ