العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل البسيط الطويل السريع
نهته النهى في خفية وتستر
ظافر الحدادنَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ
فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ
إذا خَطرتْ في خاطرٍ منه جَدَّدتْ
أسىً يَتلظَّى بين وِرْدٍ ومَصْدَر
سَقَى ذلك العهدَ الذي طال عهدُه
حَيَا كلِّ مُنَهلٍ من الغيثِ مُمطِر
أأَيامَنا بالثغرِ هل لكِ عودةٌ
إلى حافظٍ للعهدِ لم يتَغيَّر
وهل أتَملَّى من نسيمِك سُحْرةً
يُصافحُ مطلولَ النباتِ المنوِّر
وأرفُلُ في ثَوْبَي صِباً وصبابةٍ
وأسحَبُ ذيلي مِشْيَة المُتبختِر
ودمعُ الندى في وَجْنةِ الوردِ حائر
كجامِ عقيقٍ تحتَ دُرٍّ مُنثَّر
ونورُ الأَقاح الغَضِّ يحِكي إذا بدا
تَبسُّمَ خَوْدٍ عن شتيتٍ مُوشَّر
كأنّ بياضَ الماء في كل جَدْولٍ
إذا لاح في غصنٍ من الروض أخضر
غِلالُة شَرْبٍ ضَمَّها فوق لابسٍ
رشيقُ قَباءٍ أخضرٍ لم يُزرَّر
إذا جَمَّشت أيدي النسيم مُتونها
حَكَت من حَبيكِ السَّرْد كلَّ مقدَّر
وإنْ نَعَرت فيها النَّواعيرُ رَجَّعت
بها الطيرُ ألحانَ الغناءِ المُحرَّر
كأنّ الغصونَ المائساتِ رَواقصٌ
تَثنَّت على إيقاعِ دُفٍّ ومِزْهَر
تَضايقتِ الأشجارُ في الجوِّ فوقها
سوى فُرَجٍ تُهْدِى الضِّياءَ لمُبْصِر
فيَبْسُط منها البدرُ كلَّ مُدَرْهَمٍ
وتَنشُر منها الشمسُ كلَّ مُدَنَّرِ
عَسى يرجِع العيشُ الذي فات وانقضى
وصورتُه معلومةٌ في تَصَوُّري
قصائد مختارة
لك بالمعالي رتبة تختارها
عبد الغفار الأخرس لك بالمعالي رُتبة تختارُها فافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُها
أدرها على صوت المثالث قرقفا
صالح مجدي بك أَدرها عَلى صَوت المَثالث قرقفا بِمجلس أُنسٍ فيهِ طابَ لَنا الصَفا
قضي الأمر فيا نفس اصبري
ابن الجياب الغرناطي قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري صَبرَ تسليمٍ لحكمِ القدرِ
لنا من الوجد في معنى حبائبنا
أبو الهدى الصيادي لنا من الوجد في معنى حبائبنا فناء كل وهذا عين مذهبنا
لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل
نهشل بن حري لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنِ نَهشَلٍ حَشا جَدَثٍ تَسفى عَلَيهِ الرَوائِحُ
يا روض جيرانكم الباكر
وضاح اليمن يا رَوضُ جيرانُكُمُ البَاكِرُ فَالقَلبُ لاَ لاَهٍ ولا صَابِرُ