العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الطويل الخفيف
نمت بما تحنو عليه ضلوعه
الشاب الظريفنَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ
أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ
جَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىً
وَجَوىً يَذُوبُ بِبَعْضِهِ مَجْموعُهُ
مُغْرىً بِوَسْنَانِ اللِّحَاظِ وَإِنَّما
في حُبِّهِ هَجَرَ المُحِبَّ هُجُوعُهُ
أَبْدَى مُحَيَّاهُ وَأَسْبَلَ شَعْرَهُ
وَالبَدْرُ يَحْسُنُ في الظَّلامِ طُلُوعُهُ
لِلطَّرْفِ فيهِ سَناً وَفيهِ بَارِقٌ
هَذا وذَاكَ يَرُوقُهُ وَيَروعُهُ
دَبَّتْ عَقارِبُ صُدْغِه في خَدِّهِ
فَغَدا وقَلْبِي في الهَوَى مَلْسُوعُهُ
يا وَافِرَ الهَجْرِ الطَّويلِ تَولُّهي
خَبَبٌ أَلا وَعْدٌ يَجُودُ سَرِيعُهُ
نَبِّه جُفُونَكَ مِنْ نُعَاسِ فُتُورِهَا
لِتَرى مُحبّاً ذابَ فِيكَ جَمِيعُهُ
ما أَنْتَ يا طَرْفي بِمُتَّهَمٍ عَلى
سِرِّي فَكَيْفَ إِلى الوُشَاةِ تُذيعُهُ
حَمَّلتني ثِقْلَ الهَوى وَوَضَعْتَهُ
عِنْدِي فَهَلْ مَحْمُولُهُ مَوْضُوعُهُ
مَنْ لي بِمَنْ لَوْ سَام قَلْبِي غَيْرُهُ
ما كُنْتُ بالدُّنْيا الغَداةَ أَبِيعُهُ
دَعْنِي وَسَهْمُ اللَّحْظِ مِنْهُ فَإِننّي
صَبٌّ كَما شاءَ الغَرامُ صَرِيعُهُ
قصائد مختارة
نثروا الجواهر واللجين وليس لي
الببغاء نَثَروا الجَواهِرَ وَاللَجينَ ولَيسَ لي شَيءٌ عَلَيهِ سِوى المَدائِحِ أَنثُرُ
عنـاق
عبد الكريم الشويطر مبدأ الكون العِناق، فكرةُ الكون هي الحُبّ ،
منا السلام على دار اقام بها
أبو الحسن الكستي منا السلام على دار اقام بها ظبي تحجب عن اجفان مضناهُ
كأن الشعر روض قد جنته
الامير منجك باشا كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ
ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت
أبو وجزة السعدي أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
حدثتني يوم اللقا فتصا
ابن نباته المصري حدَّثتني يوم اللّقا فتصا ممت ازْدياداً من لفظها المعشوق