العودة للتصفح المتقارب المنسرح الوافر الكامل الطويل
نكثت وحق لعهدها أن ينكثا
ابن حبيشنَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثا
مَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثا
ضُعفُ العُهُودِ مِنَ الضِعافِ لَواحِظاً
دِينٌ قَدِيمٌ لَيسَ بِدعاً مُحَدَثا
إِن واعَدَتكَ فَشَأنُها أَلّا تَفِي
أَو أَقسَمت فَسَبِيلُها أَن تَحنَثا
بِالنَفسِ مَن أَرثِي لِرقّةِ خَصرِها
لَو رَقَّ يَوماً قَلبُها لِي أَو رَثى
أَبداً تُرِيكَ شَمائِلَ الشَكوى وَما
مِن شَأنِ سُكرٍ أَن يَدُومَ وَيَلبَثا
لِينَ المَعاطِفِ وَاحمرارَ الخَدِّ وَالن
نَظَرَ المحيَّرَ وَالكَلام الأَخنَثا
عَرَبيَّةٌ تُخفِي مَحاسِنَ لَو بَدَت
لِلرّوم وَحَّدَ مِنهُمُ مَن ثَلَّثتا
بدرَ الدُجى وَالشادِنَ المَذعُورَ وَال
غُصنَ المَنعَّمَ وَالكَثِيبَ الأَوعَثا
ما جُمِّعَت عَبَثاً بَدائِعُ حُسنِها
لَكِن لِتَلعَبَ بِالعُقولِ وَتَعبَثا
لَبِسَت حُلاها عُوذَةً لِجَمالِها
خَوفَ العُيون وَما عَسى أَن تُحدِثا
فَرَأيتُ شَمساً بِالكَواكِبِ قُلِّدَت
وَهِلالَ تَمٍّ بِالثُرَيّا رُعِّثا
خُضتُ السُيُوفَ فَما رَأَيتُ كَلَحظِها
أفرى لِحَبّاتِ القُلُوبِ وَأَفرَثا
وَلَقِيتُ أَهوالاً فَلَم أَرَ كَالنَوى
لِحَشايَ أَنكى أَو لِعَهدِيَ أَنكَثا
لا كانَ يَومَ فِراقِنا مِن مَوقِفٍ
ما كانَ أَكرَبَ لِلنُفوسِ وَأَكرَثا
يا مَن بَعَثتُ لَها بِرُوحي طائِعاً
وَأَبَت بِطَيفِ خَيالِها أَن تَبعَثا
صَرَّحتُ بِالشَكوى وَإِن لَم تَسمَعِي
لا بُدَّ لِلمَصدُورِ مِن أَن يَنفَثا
ما لِي أَجِدُّ صَبابَةً وَتَشَوُّقاً
وَتَلاعِبِينَ تَمَاجُناً وَتَخَنُّثا
صَيَّرتِ جِسمِي لِلسّقامِ مُوَرَّثاً
وَتَرَكتِ قَلبِي بِالغَرامِ مُؤَرَّثا
فَشُغِفتُ فيكِ مَعَ الشَبابِ تَطَرُّفاً
وَسَلَوتُ عَنكِ مَعَ المشِيبِ تَحَنُّثا
قصائد مختارة
كتاركة بيضها بالعراء
معاوية بن أبي سفيان كَتَارِكَةٍ بَيْضَها بالعَراءِ ومُلْحِفَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا
حي الأهله في الأعلام
إسماعيل صبري حيّ الأهلّه في الأَعلام ويّا النجوم شارات الفخر
نحن بما عندنا وأنت بما
صيفي الأسلت نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مشترك
أغث يا ختام المرسلين بإحسان
أبو الهدى الصيادي أغث يا ختام المرسلين بإحسان وعطف ولطف عبدك الضائع العاني
ملك العراق تجلة وسلام
جبران خليل جبران ملِكَ العِرَاقِ تَجِلَّةٌ وَسَلامُ أَنْتَ الهِلالُ وَلَمْ يَفُتْكَ تَمَامُ
حوارية بين الفراتين دارها
الفرزدق حَوارِيَّةٌ بَينَ الفُراتَينِ دارُها لَها مَقعَدٌ عالٍ بَرودٌ هَواجِرُه