العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر المجتث البسيط الرجز الوافر
نفسي الفداء لمن إذا جرح الأسى
كشاجمنفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسى
قلبي أسَوْتُ به جروحَ إسائي
كبدي وتاموري وجَنّة ناظري
ومُؤَمَّلي في شدتي ورخائي
ربيتُهُ متوسِّماً في وجهه
ما قبلُ فيَّ توسَّمتْ آبائي
ورزقته حَسَنَ القبول مهنِّئاً
فيه عطاءُ الله ذي الألاءِ
وعمرت منه مجالسي ومسالكي
وجمعت فيه مآربي وهوائي
وغدوت معتلياً له من أمه
وهي النجيبة وابْنَةُ النُّجباءِ
فأظل أبهج في النهار بقربه
وأُريه كيف تناقُلُ العلياءِ
وأُزِيرُه العلماء يأخذ عنهم
فَيَبُدَّ من يغدو إلى العلماء
وإذا أجن الليل بات مُسامري
ومُحاورٍي وممثَّلاً بإزائي
فَأبيتُ أُدنى مهجتي من مُهجتي
وأضُمُّ أحشائي إلى أحشائي
والمرء يفتن بابنه وبشِعره
لكنّ هذا فتنةُ العُقلاءِ
قصائد مختارة
كن كيف شئت فإن قد
صلاح الدين الصفدي كن كيف شئت فإن قد رك قد غلا عندي وعزا
إلا لله دهر كنت فيه
ابن حزم الأندلسي إلا لله دهر كنت فيه أعز علي من روحي وأهلي
ما للجمال ومالي
مطلق عبد الخالق ما للجمال ومالي يا رمز هذا الجمال
دعوت جنح الدجى مولاي مبتهلا
ناصيف اليازجي دَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلا وَهْوَ المجيبُ لمن نادَى ومَن سألا
إن كنت تبغي أن ترى أبا الحسن
علي بن أبي طالب إِن كُنتَ تَبغي أَن تَرى أَبا الحَسَن فَاليَومُ تَلقاهُ مَليّاً فَاِعلَمَن
يقولون الأماني كاذبات
حسن حسني الطويراني يقولون الأماني كاذباتٌ إذا وعدت تريك الغَربَ شرقا