العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل الطويل الطويل الطويل
نعم هذه نعم تنورت نارها
شهاب الدين التلعفرينَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَها
دَعُوا كَبِدي منِها تَذوقُ أَوارَها
وَقُصُّوا حَديثَ الدَّارِ عَنها مُعَنعَناً
سَقَى اللهُ في ظِلِّ على الخَيفِ دارها
وَخلُّوا دُموعي فَهيَ تَروِي عَلى النَّوى
بَراها وَتَسقي رَندَها وَعَرارَها
وَحيُّوا حِماها فالغَرامُ يُعيدُ لي
دُروسَ رُباً فيها أَلفتُ ادِّكارَها
تَدلَّت على الجيدِ الرِّعاثُ فَخِلتُهُ ال
ثُّريا فَظَنَّيتُ الهِلالَ سِوارَها
وَمِن سِربِها عَنَّت لعَينيَّ ظَبيةٌ
سَرَت بي فَراحَ القَلبُ في السِّربِ جارَها
وَعَرَّضَ لي لِينُ القَضيبِ بِقَدِّها
وَذكَّرني ظَبيُ الصَّريمِ نفِارَها
وَشَبَّهتُ وَمضَ البَرقِ في حِنِسِ الدُّجى
لَها مَبسِماً يُبدي لِعَيني مَنارَها
وَكَم غَرَّني الغَرَّارُّ من صُبحِ وَجهِها
وَلم أَدرِ أَنَّ اللَّيلَ راحَ خِمارَها
فَإِن قُلتَ إِنَّ الأُقحوانَةَ ثَغرُها
فإِنَّ لها غالَ الطِّلاَ وُخمارَها
فإِن بخَلِت بِالوَصلِ فَالطَّيفُ رُبَّما
يُقَرِّبُ من بَعدِ البِعادِ مَزارَها
أَهَل عائِدٌ يا نُعمُ أَيَّامنُا التي
بِنَعمانَ قَد كانَ الزَّمانُ أَعارَها
وَتَجمَعُنا دارٌ على أَبرقِ الحِمَى
نُواصِلُ لَيلاً بالوِصَالِ نَهارَها
قصائد مختارة
جارية آباؤها نصارى
عبدالصمد العبدي جارية آباؤها نصارى تغذى بالشهد وبالخوارا
عيناك قد حكتا مبيتك
إبراهيم الصولي عَيناكَ قَد حَكَتا مَبي تَك كَيفَ كُنتَ وَكَيف كانا
وإذا قمت عنك لم أمش إلا
ابن حزم الأندلسي وإذا قمت عنك لم أمش إلا مشي عانٍ يقاد نحو الغناء
بالله واساري نسيم حاجر
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي بالله واساري نسيم حاجر سلّم على غزلان ريم رامه
قفا فاسألا مني زفيرا وأدمعا
ابن قلاقس قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعا أَكانا لهم إِلاَّ مَصِيفاً ومَرْبَعَا
بقية أفراس عتاق نمينه
النابغة الجعدي بَقِيَّةُ أَفراسٍ عِتاقٍ نَمَينَهُ وَأَورَثَنهُ الغَاياتِ لَم يَكُ حَنَبلا