العودة للتصفح الكامل الخفيف المجتث الخفيف الكامل الطويل
نعمت صباحا ما تغنت حمامة
الحيص بيصنعِمْتَ صباحاً ما تغَنَّتْ حَمامةٌ
وما نَهضَتْ بالراقدين البواكِرُ
فأنت الحمى إنْ أسلمَ الجار صاحبٌ
وأنتَ الحَيا إِن أخلَف الحيَّ ماطِرُ
وأنت المنيف الطَّود إِن طاش حادث
وأنت الجُرازُ العضْب إِن كَلَّ باتر
إذا نَزلَ العافونَ بابْنِ مُحمَّدٍ
فلا الجدْبُ عرَّاقٌ ولا الخطب جائرُ
فيُغْني ضَريكاً أخْلفتهُ بُروقُهُ
ويحْمي طريداً أسْلمتْهُ العشائر
فتىً هو للأنْجاد والنصر مُظْهرٌ
ولكنَّهُ للجودِ والرِّفْدِ ساتِرُ
لكسر بني الحاجاتِ بالجود جابرٌ
وللجحفل الجرَّار بالكَيْس كاسر
وعن كلِّ عارٍ يوبقُ المرء زاجرٌ
وناهٍ ولكنْ بالمَناقبِ آمِرُ
نَؤومٌ عن الجرم الجليل ومُعرضٌ
ولكنَّهُ للمجْدِ يَقْظانُ ساهِرُ
ومُبْتسمٌ للخطب والخطبُ كالحٌ
ولكن عن العوراء والشرّ باسِرُ
إذا مالكُ العَلْياء عدَّتْ فَخارها
وحازَ المعالي كابِرٌ ثُمَّ كابِرُ
شآهُمْ وزيرٌ منهُمُ ذو نَباهةٍ
وكمْ أوَّلٍ قد فاقَ مَسْعاهُ آخِر
أبو جعفرٍ غرسُ الخِلافة والذي
يُقِرُّ لهُ بالفضل بادٍ وحاضِرُ
فما زالَ مَضَّاءَ العَزائمِ نافِذَ
الأوامِرِ ما عَزَّ القَنا والبَواتِرُ
قصائد مختارة
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا
يا ربيب الندى وترب المعالي
ابن معصوم يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعالي وأَديباً فاقَ الورى بالمقالِ
أرووا قريضي ورووا
الشاذلي خزنه دار أرووا قريضي ورووا فما لشأوه شأوُ
لا تعرج بدارس الأطلال
ابو نواس لا تُعَرِّج بِدارِسِ الأَطلالِ وَاِسقِنيها رَقيقَةَ السِربالِ
لله منزلنا على الزوراء
عبد الرحمن السويدي لله منزلنا على الزوراء درّت عليه هواطل الأنواءِ
ألذ الهوى ما طال فيه التجنب
ابن النحاس الحلبي ألذ الهوى ما طال فيه التجنب واحلاه ما فيه الأحبة تعتب