العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الكامل الكامل
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
ابن حمديسنَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُها
جَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ
فَلَمْ تَرَ عَيني بَينها كَشَقائِقٍ
تُبَلبِلُها الأَرواحُ في القَضَبِ الخَضرِ
كَما مَشَطَتْ غِيدُ القِيانِ شُعورَها
وَقامَتْ لِرَقصٍ في غَلائِلِها الحُمْرِ
قصائد مختارة
بعثت طيفها فزار طروقا
أبو بحر الخطي بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَا فَشَجَا وَامِقاً وهَاجَ مَشُوقَا
لولا سني الدولة بن محمد
ابن سنان الخفاجي لَولا سَنِيُّ الدَّولَةِ بنُ مُحَمَّدٍ ما كانَ لِلمَعروفِ ذِكرٌ يُعرَفُ
أبت لحظات عزمك أن تناما
التهامي أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناما وَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما
لا زرت يا زوراء كف حلاحل
أبو الحسن بن خروف لا زُرتِ يا زَوراءُ كَفَّ حُلاحِلٍ يَومَ الهِياجِ وَلا رَمَيتِ نِبالا
واحد , اثنان , ثلاثة
محمود درويش صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس الصوت : واحد , اثنان , ثلاثة . توقَّفْ !
أجزعت بعد إقامتي من رحلتي
ابن قلاقس أَجَزِعْتِ بعد إِقامتي من رحلتي ليسَتْ عقودُ هَوَاكِ بالمُنْحَلَّةِ