العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر البسيط المتقارب الطويل
نظام يحاكي الدر أهدته نحونا
محمد الشوكانينِظامٌ يُحاكِي الدُّرَّ أَهْدَتْهُ نَحْوَنا
قَريحَةُ مَنْ يُروِي الفُهُومَ بِما يَرْوي
وفي طَيِّهِ بَحْثٌ يَدِقُّ بَيانُهُ
إذا رامَهُ فِكْرُ البَيانِيِّ والنَّحْوِي
وَرُبَّتَما قالَ البَيَانِيُّ مَنْصِبي
أُكَشِّفُ أَسْرارَ الَكلامِ ولا أطْوِي
ومَنْ قَدَّمَ التّالي فذلِكَ مَهْيَعٌ
لَهُ مَنْهَجُ القانُونِ مِنْ نَحْوِنا يَحْوي
وما تَرْكِيَ التَّقْدِيرَ إلاّ لأَنّني
إلى غَيْرِ مَحْضِ اللّفْظِ في مَقْصِدي آوِي
وقَدْ قَدَّرَ النَّحْوِيْ وذلِكَ فَنُّهُ
وأَمَّا فُنُوني فَهْيَ عَنْ مِثْلِهِ تَلْوِي
عَلَى أَنَّ أَهْلَ النَّحْوِ يَذْهَبُ بَعْضُهُمْ
إلى أَنَّهُ نَفْسُ الجَزاءِ بلا سَهْوِ
فَقَدْ قالَ أَهْلُ الكُوفَةِ الكُلُّ رُتْبَةُ ال
حَزاءُ قبيل الشرط في كل ما تروي
وقالوا جميعاً والمبرد إنه ال
جزاء مَعَ التَّقْدِيمِ لَيْسَ الذي يَنْوِي
وخالَفَهُمْ جُمْهُورُ سُكّانِ بَصْرَةٍ
فَقالوا دَليلٌ للجَزَا وَهُوَ الْمَطْوِي
ولا شَكَّ أَنَّ الأَصْلَ يَأْبَى مَقالَهُمْ
ومَنْ خالَفَ التَّأصيلَ عَنْ راجِحٍ يَهْوِي
وما قَالَ مَنْ قَالَ الجَزاءُ مُقَدَّرٌ
بِضَعْفِ مَقالٍ للمُخالِفِ في الْمَنْوِي
وقَدْ قالَ سَعْدُ الدِّينِ في الضَّعْفِ إنَّهُ
بِمَنْعٍ لَهُ قالَ الجَماهيرُ في النَّحْوِ
وما مَنَعُوا الْمَسْؤُولَ عَنْهُ وإنَّما
تَفاوَتَ في التَّقْدِيرِ قَوْلُهُمُ الْمَرْوِي
وَدُمْ في نَعيمٍ ما بَقيتَ وسُؤْدُدٍ
تُرَوِّحُ أَرْواحُ العُلومِ بما تَحْوي
وحَرْفُ الرَّوِي ما ذَلَّ يَوْماً لِرائِضٍ
ولَكِنَّهُ يَطْوِي إذا طالَ أَوْ يُقْوِي
قصائد مختارة
وتمنع كل موطأة بست
اللواح وتمنع كل موطأة بست فدونكها على حسب التقافي
حوراء داعبها الهوى في حور
ابن عبد ربه حَوْراءُ داعَبَها الهوى في حورِ حكَمَتْ لوَاحِظُها على المَقْدورِ
لنا من قسم حزنكم سهام
اللواح لنا من قسم حزنكم سهام رمتنا من كنانته سهام
نعم سهرت نديم الكأس والوتر
القاضي الفاضل نَعَم سَهِرتُ نَديمَ الكَأسِ وَالوَتَرِ وَاللَيلُ يَقظانُ عَينِ الزُهْرِ وَالزَهَرِ
أتأمل أعداءك الخائفين
ابن نباتة السعدي أَتأْمُلُ أَعداءَكَ الخَائفينَ تَضَرّعُ تطلبُ منكَ الأَمانَا
نديمي أفق فالفجر قد لاح ضوءه
ابن هانئ الأصغر نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ كما سَالَ نَهْرٌ أو كما سُلَّ مِقْضَبُ