العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل مجزوء الرجز الكامل
نطق اليشكري منا فأبدى
قراد بن أجدعنَطَقَ الْيَشْكُرِيُّ مِنَّا فَأَبْدَى
فَرَقاً مِنْ مُصَمِّمٍ هُنْدوُانِي
ثُمَّ ثَنَّى بِمِثلِهِ إِذْ رَأَى الْمَوْ
تَ عِياناً فِي لَحْظَةِ النُّعْمانِ
فَتَلافَتْهُ رَحْمَةٌ مِنْ مَلِيكٍ
ذِي بَهاءٍ وارِي الزِّنادِ هِجانِ
فَلَهُ الْوَيْلُ كَيْفَ ساغَ لَهُ الْقَوْ
لُ مُجِدَّا أَوْ مازِحاً بِاللِّسانِ
قصائد مختارة
إن التي شغف الفؤاد هواها
ابن فركون إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها قضَتِ الليالِي أن تُطيلَ نَواها
إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
أسامة بن منقذ إن يستُروا وجْهَ إحساني بكُفرهِمُ فالشَّمسُ أدنى سحابٍ عَنَّ يَستُرُها
أبيدة قالت للوعول مسرة
أبو العلاء المعري أَبيدَةُ قالَت لِلوُعولِ مُسِرَّةً تَبِدنَ بِحُكمِ اللَهِ ثُمَّ أَبيدُ
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
ابن حمديس نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُها جَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ
سقى محلا قد دثر
ابن أبي حصينة سَقى مَحَلاً قَد دَثر بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
أحبب بهن معاهداً ومعانا
محمود سامي البارودي أَحْبِبْ بِهِنَّ مَعَاهِدَاً وَمَعَانَا كَانَتْ مَنَازِلُنَا بِهَا أَحْيَانَا